الاتحاد برس :
وعد الآخره: عنوان مرحلة جديدة لتطهير اليمن من كل الغزاة والطامعين
=الاتحاد برس - متابعات اعلاميه ===========
"وعد الآخرة "كان العنوان المناسب والشامل والمعبر عن المرحلة التي تسمت به الدفع العسكرية في مختلف التخصصات والتي استعرضت جهوزيتها في محافظة الحديدة هذه الأيام .
لقد جاءت قوات الأعداء وتجمعت من كل دول العدوان وحطت رحالها علی أرض الجنوب وفي مياهنا الإقليمية مستخفة بسيادة البلد ومنتهكة حرمة أرضه وسماءه ومياهه ، لقد قررت لنفسها أن تتجمع علی أرض اليمن تحت مطامع وأهداف خبيثة ولأغراض النهب والسلب لثروات اليمن وقد يكون مقدرا لها أن تلقی مصيرها فيه خاصة وأن هناك إعداد واستعداد لخوض المعركة وتطهير البلد من دنس الغزاة والمستهترين من بغاة الأرض وطغاتها .
إن الرسالة من وراء هذا العرض هو أن علی الأعداء أن يعلموا أن المعركة القادمة لن تكون في صالحهم وأن الرهان علی الله وعلی تلك السواعد المتحركة في سيول بشرية بكامل جهوزيتها القتالية ومعنوياتها العالية ، وعليهم أن يقدروها حق التقدير حيث وأن الشعب اليمني لن يتنازل عن شبر وأحد محتل من أرض الوطن ، كما أن علی دول العدوان أن تراقب الوضع الذي خلفته بعد ثمانية أعوام ، حيث أن اليمن قد خرجت بهذه النتائج التي تبهر العالم وأصبحت علی هذا القدر من الاستعداد والجهوزية بعكس ماكان يريده الأعداء من انهيار أمني وعسكري واقتصادي لقد خاب الأعداء وخسروا وثبت فشلهم وأن اليمن بلد حر ومستقل رغم أنوفهم .
لقد فشل الأعداء وثبت كذبهم في كل ماساقوه من مبررات وكلما تفننوا في خلقه من كذب وثبت أنهم مجرد لصوص وقراصنة وقطاع طرق وغايتهم سرق ثروات اليمن ومنع أبناءه من الإستفادة من موارده ، إنهم لصوص في أثواب ملوك وأمراء ورؤساء وهم عملا لأمريكا وإسرائيل ولابد من إيقافهم عند حدودهم لأنهم مجرد خونه .
إن القوة المعدة جاهزة لانتزاع الحقوق التي تؤخذ ولا توهب وقد استعدت بكل عنفوانها وكامل عدتها لخوض معركة التحرر والانتصار بقوة الله لأن أعداءنا ليسوا بأكثر من مجاميع من اللصوص وشتان بين معنويات من يدافع عن أرضه وبلده وحريته وكرامته واستقلال وطنه ، وبين معنويات اللصوص والسرق ممن يتحركون تحت يافطة الطمع في حقوق الآخرين .
إن المعركة إذا ما بدأت فإن البحار ستسجر وتضطرم نيرانا تلتهم كل قطعهم البحرية وستحترق كل بوارجهم بإذن الله ولن تكون قواعدهم بمنأی عن الطيران والصواريخ التي ستلاحق تجمعاتهم أينما كانت .
وعد الآخرة يلحق ببني إسرائيل في تعبير القرآن الكريم وقد أصبحت دول العدوان بمافي ذلك أمريكا وبريطانيا هم أحذية بني إسرائيل وعليهم ستدور الدائرة ولن نقبل بأقل من خروجهم صاغرين ورفع أيديهم استسلاما وإذعانا لمطالب اليمن أرضا وإنسانا والعاقبة للمتقين .