العناوين:

عبدالواسع القاز : ​"صناعة الترندات المفخخه في اليمن" والممولة من ؟؟

عبدالواسع القاز :  ​

الاتحاد برس :

عبدالواسع القاز :  ​"صناعة الترند المفخخ".. كيف تحولت قضايا "ميرا صدام" إلى أسلحة مخابراتية لضرب الجبهة الداخلية في اليمن؟


 


 


​صنعاء | تقرير خاص : عبدالواسع القاز 


 


​لم تعد الحروب التي تشهدها المنطقة تقتصر على المواجهات العسكرية المباشرة، بل انتقلت بوضوح إلى مسارح "الحروب الناعمة" والهجمات السيبرانية الممنهجة. وفي هذا السياق، كشف مراقبون ومحللون أمنيون عن مخططات واسعة تقودها أجهزة مخابراتية عالمية وإقليمية معادية لليمن -أرضاً وإنساناً- تستهدف ضرب الاستقرار الداخلي عبر استراتيجية "صناعة الفوضى وتزييف الوعي".


 



​تعتمد هذه المطابخ الاستخباراتية على وسائل مرئية وغير مرئية، مستغلةً الفضاء الرقمي المفتوح، وتحديداً منصات التواصل الاجتماعي، لضخ قضايا وفبركات يتم تصميمها بعناية لتلمس مشاعر الشارع اليمني والربط بين قضاياه القومية والعاطفية.


 


​ومن أبرز النماذج التي تصدرت واجهة هذه الحملات مؤخراً، قضية المدعوة "ميرا" وزعم نسبها إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عبر شخصية "سمية الزبيري".


 


ويرى خبراء الإعلام أن إثارة مثل هذه الملفات وجعلها "ترند" متداولاً لم يكن عفوياً، بل هو عملية "اصطناع رأي عام زائف" لإشغال المجتمع اليمني بصراعات هامشية وقضايا جانبية تفصله عن واقعه ومعاركه المصيرية.


​أدوات مرئية وخفية لنشر الفوضى


​تتنوع الوسائل المستخدمة في هذه الحرب الإعلامية بين:


 


​الأدوات المرئية: من خلال الحملات المنظمة عبر حسابات وهمية "ذباب إلكتروني"، ومقاطع فيديو مفبركة ومجتزأة يتم تداولها على نطاق واسع لتبدو كحقائق لا تقبل الشك.


 


​الأدوات غير المرئية: وتتمثل في الخوارزميات الموجهة التي تفرض موضوعات معينة على المستخدم اليمني، بالإضافة إلى غرف إدارة الأزمات المخابراتية التي تدير هذه الحملات وتحدد توقيت إطلاقها تزامناً مع أي تحولات سياسية أو عسكرية هامة.