العناوين:

أبناء قرية ضلاع الأشمور بمحافظة عمران يحيون الموقف الإنساني الشجاع لمشرفي أنصارالله بمديرية عمران

الاتحاد برس متابعات :

أبناء قرية ضلاع الأشمور بمحافظة عمران يحيون الموقف الإنساني الشجاع لمشرفي أنصارالله بمديرية عمران 


 


 


حيا أبناء قرية ضلاع الأشمور الموقف المشرف والجهود الجباره لمشرفي أنصار الله بمديرية عمران المجاهد الاخ أبو زيد الهطفي والمجاهد الاخ ابو محمد المؤيد وكل الشرفاء الأحرار بمحافظة عمران وذلك في حل قضية الخلاف التي نشبت بين بعض أهالي قرية ضلاع الأشمور على قطعة ارض حيث تمكن ابو زيد وابو محمد ومن معهم في غضون دقائق حل الخلاف وخرج اطراف الخلاف بعد رضاهم بالحل الودي الاخوي والمنصف وهم يتصافحون ويتبادلون الابتسامة وذلك بعد خلاف دام لأكثر من سنه ونشد على ايدي القيادة السياسية الممثلة بالمجلس السياسي الاعلى ان يحرصوا كل الحرص على دعم أمثال هؤلاء ابو زيد وابو محمد الذين يعتبروا إنموذج مشرف يمثلون المسيرة القرانية وتعاليمها خير وافضل  تمثيل وان يقتدي الآخرين بخطاهم الخيره بدون اي مقابل وارادوا فقط إصلاح ذات البين طالبين من الله الأجر والثواب لامن غيره  .فنحن ابناء قرية ضلاع الاشمور نشكر تلك الجهود ونفخر ونعتز بمواقفهم النبيلة والشريفه والتي نالت إستحسان ورضا جميع ابناء القرية وان مثل تلك المواقف التي سجلها هؤلاء الشرفاء عكست النظره لدى الجميع لما يروج له اولئك المتقمصين لأخطاء أو سلبية بعض المحسوبين على انصارالله 


 


وجدد الجميع وقوفهم ومساندتهم ودعمهم لمثل تلك الشخصيات الخيرة وتلبيتهم نداء هذا الشعب  المظلوم في زمن الصمت والتآمر والمواقف الذليلة والخاضعة والمتماهية مع مشاريع الهيمنة والوصاية ومطامع المستعمرين الجدد وعبيدهم من بقايا النظام العربي المتهالك.


هذا وقد القى المجاهد ابو زيد الهطفي خاطرة قصيرة حث فيها  الشرفاء والأحرار بعدم الانجرار  للخلافات والموافف السلبية والتي لايستفيد منها غير قوى تحالف العدوان وتلبية داعي الوطن وجعل ذلك هو الهدف الأسمى الذي تكالبت عليه قوى الشر والطغيان لإحتلاله ونهب ثرواته ورمي الخلافات الشخصية وراء ظهورنا ونبذ الاحقاد والكراهية التي لاتولد الا المزيد من الاحتقان والتقاعس والتفريط بواجبنا الاساسي تجاه الوطن اليمن ارضا وانسانا


 


  كما اضاف ابو محمد المؤيد خاطرة مختصره دعا فيها الجميع  بالتوجه الصادق والدعم السخي لجبهات العزة والكرامة بالغالي والنفيس بالمال والرجال والغذاء كلا حسب استطاعته حتى ولو بالكلمة الصادقة 


  هذان  الشخصيتان جسدتا المواقف الشجاعة التي عهدناه  دائما من قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي والشهيد السيد حسين بدر الدين الحوثي رحمة الله عليه في  اتخاذ أشرف وأنبل وأعظم المواقف في زمن السلم والحرب منطلقا من رؤية إسلامية قرآنية جهادية نضالية إنسانية وحدوية هي جوهر ما دعا إليه كتاب الله تعالى وتمثلته سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما أقرته الشرائع السماوية وسار عليه آل البيت عبر القرون".


 


 "إننا ونحن في خضم المواجهة مع أعداء الله من الطغاة والمستكبرين والجائرين المعتدين من آل سعود أتباع المستكبرين من النصارى واليهود، لنحيي هذا الموقف القديم المتجدد  للعظماء  والشرفاء الأحرار في عمران ، امثال من سلف ذكرهم  ونثمن عالياً هذا التعاطف وهذه الموقف الانساني الشجاع والشريف  في زمن الصمت والتآمر والمواقف الذليلة والخاضعة والمتماهية مع مشاريع الهيمنة والوصاية ومطامع المستعمرين الجدد وأقزامهم وعبيدهم من بقايا النظام العربي المتهالك".


 


 "نقولها بأبلغ صوت شكرا ابو زيد شكرا ابو محمد .. شكرا.كل الشرفاء والاحرار  على هذا الموقف الشجاع الذي يمثل خيرية الأمة المتمثلة في قوله تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} شكرا على اتخاذ هذا الموقف الذي جبن عن اتخاذه الأصدقاء وأدعياء الحقوق والحريات 


 


ونقول لكم: انا كنا ومازلنا وسنظل حاملين لراية الجهاد المقدس ضد أعداء الإنسانية من الصهاينة والأمريكيين والمستعمرين وأذيالهم وتنابلهم الطامعين في تفتيت العالم العربي والإسلامي والموغلين في سفك الدماء وبث الفرقة ونشر الطائفية بين المسلمين، آملين أن يحذوا الشرفاء والأحرار  في وطننا الحبيب حذوكم وأن يقتفوا خطاكم في اتخاذ المواقف الجريئة التي يدعوا إليها ديننا الحنيف وأن يتحملوا مسؤوليتهم أمام الله ويؤدوا الأمانة التي أوجبها الله في الوقوف مع المستضعفين".


 


ونقول  لقائد المسيرة القرانية السيد عبدالملك الحوثي  "كلماتك وخطاباتك ومواقفك يا سيدي كانت وما زالت وستظل مصدر إشعاع ونور تضيء دروب المجاهدين في اليمن وفي شتى أصقاع العالم الإسلامي الذي يتعرض لأبشع هجمة استعمارية وأخطر مؤامرة تستهدف وجوده وكيانه وهويته وخيراته وثرواته".


 


فسلام عليك وسلام على كل حر شريف قالها كلمة حق في وجه مستكبر جائر ودعوة صادقة نوجهها إلى الاحرار والشرفاء  وكل مؤمن بمبادئ الدين الحنيف ومبادئ العدل والتوحيد وحقوق الإنسان إلى اتخاذ ذات الموقف المشرف الذي يخلص الذمة وينجي يوم العرض على الله".