الاتحاد برس متابعات :
شاهد مصور أجنبي ينشر فيديو "إباحيًا" مع صديقته من أعلى الهرم الأكبربمصر ويثير جدلا واسعا وهذه تفاصيله
شاهد مصور أجنبي ينشر فيديو "إباحيًا" مع صديقته من أعلى الهرم الأكبربمصر ويثير جدلا واسعا وهذه تفاصيله
نشر مصور دنماركي يدعى "أندرياس هيفيد"، فيديو له مع صديقته يتسلقان الهرم الأكبر "خوفو" بالجيزة، للوصول إلى قمته، وتصوير مشاهد وصور جنسية، ما أثار ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال أشرف محيي، مدير عام آثار الهرم،
إن الفيديو الإباحي المتداول لسائحين أعلى هرم "خوفو"، "مفبرك" من الأفلام الأجنبية.
وأكد مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوزارة تفحص الفيديو الذي نشره المصور الدنماركي مع صديقته أعلى الهرم الأكبر "خوفو" بالجيزة، للتأكد من مدى صحته.
وأثار الفيديو جدلا واسعا بعدما ظهر المصور الدانماركي فيه برفقة صديقته أثناء تسلقهما أحد الأهرامات، وظهورهما عاريان أعلى سفح الهرم جدلًا في الساعات الماضية، في الوقت الذي أحال الدكتور خالد العناني وزير الآثار، إلى النائب العام؛ للتحقيق فيها.
ولم تكن هذه الواقعة آخر محاولات خرق القانون سواء بتسلق الأهرامات أو تصوير المشاهد الإباحية، إذ شهدت الأعوام الماضية عدة محاولات لم يتم اكتشافها إلا بعد مغادرة أصحابها ونشرهم مقاطع فيديو وصورًا لها.
ورصد موقع "مصراوي" أبرز هذه الوقائع التي أثارت الجدل.شهد عام 2012 حادثة كانت أكثر إثارة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انتشرت صورة لمديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد، أثناء تسلقها الهرم الأكبر خلال زيارتها المنطقة في هذا العام، وكتبت أسفل الصورة "لأجل القرض تتسلقي الأهرامات" الأمر الذي نفته وزارة الأثار وقتها.
شهد عام 2013 اعتذار المصور الروسي فاديم ماكوروف، الذي التقط عددًا من الصور من أعلى نقطة في الهرم الأكبر "للمصريين وللعالم أجمع" عن تخطيه الإجراءات الرسمية وصعود الهرم دون تصريح، وهي الصور التي حظيت باهتمام بالغ في أوساط مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في مارس 2015، صورًا لممثلة أفلام إباحية روسية بمنطقة الأهرامات، أثناء تصوير مقطع إباحي بالمنطقة.
وكشفت الممثلة الإباحية -وفقًا للصور- عن بعض أجزاء من جسدها وهي تحمل تمثالًا لقط فرعوني من أحد محل الهدايا، وقالت إنها صورت الفيلم فى عام 2012، لتثير الواقعة جدلًا كبيرًا في مصر وضجة واسعة، أعقبها فتح تحقيق في القضية.
انتشرت في أبريل من عام 2015 صورًا عارية للمثلة الإباحية كارمن دي لوز تحت سفح الأهرامات، مع انتشار ادعاءات بتصويرها فيلمًا إباحيًا في المنطقة بعنوان "كليوباترا في الأهرامات"، وهو الذي نفته الممثلة في وقت لاحق.
وكتبت "لوز" عبر حسابها على "تويتر" قائلة: لم أصور فيلما إباحيا في الأهرامات، هذه الصور كانت من باب اللهو والمرح مع الأصدقاء خلال زيارتي، لتقوم بحذف التغريدة بعد دقائق من نشرها.
تسلق شاب ألماني يدعى أندريه سيسيلسكي، في عام 2016، هرم "خوفو" ووثق مغامرته عبر تسجيل فيديو بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت لاحق، بعدما تمكن من العودة لبلاده، ولاقي التسجيل انتشارًا كبيرًا.
في شهر أبريل عام 2017، التقطت سائحة بلجيكية تدعى ماريسا بابين خلال زيارتها للأهرامات، صورًا عارية في منطقة الأهرامات، كما اعتادت في المناطق الشهيرة حول العالم.
وقالت بابين لمجلة "نيوز باللاد" الهولندية، إنها اتفقت مع صديق لها أسترالي الجنسية، يدعى جيسي على اللقاء في القاهرة للسفر إلى إثيوبيا، وإنَّ صديقها كان من المهووسين بالحضارة المصرية، لدرجة أن جسمه مغطى بالوشُوم الهيروغليفية، وهو الذي أقنعها بالتصوير مع الأهرام قبل السفر إلى إثيوبيا، وقال لها إنَّه يريد أن "يصنع قصة مصورة، تبين ما كانت عليه مصر قديمًا".