العناوين:

تحذير هام وعاجل لأبناء الشعب اليمني عامة" وأبناء المحافظات الشمالية خاصة التي تسيطر عليها الجيش واللجان الشعبية

الاتحاد برس :




تحذير هام وعاجل لأبناء الشعب اليمني عامة" وأبناء المحافظات الشمالية خاصة التي تسيطر عليها الجيش واللجان الشعبية 


 


الإشاعة سلاح خطير تفوق خطورته خطورة الأسلحة المستخدمة في الحرب ، فالإشاعة تسري بين الناس كسريان النار بالهشيم فتجرهم إلى حيث تشاء ، تخدم بذلك جهة معينة وأسوأ أنواعها هي الإشاعات التي يبثها بعض الأشخاص في فترة الحرب حيث يصبح للكلمة معانٍ عكس التيار تخدم غالباً العدو المتربص بهم .


وتنتشر بسرعة في وقت الأزمات فهو الوقت المناسب لتفشيها بين الناس خاصة إذا كان مطلقها شخصاً معروفاً بين البشر وهي إحدى وسائل الحرب القذرة .


وهي سلاح فتاك له مفعول كبير معنوياً ونفسياً ويجب ألا يستهان به .


حيث تظهر بشكل خبر أو قصة تؤكد تقدم العدو وتمركزه في مواقع أساسية يصعب التصدي له .


وتثير هذه الشائعات بلبلة بين الناس وفوضى تؤدي إلى هروبهم فيخلو الطريق أمام العدو ويصبح أسهل بكثير، إنها إحدى الوسائل المدمرة التي تفتك بالبشر أكثر من الصاروخ  والقنبلة أو الرشاش والبارودة وغيرها.


الشائعة سلاح هدام وسهل الاستخدام


الشائعة سلاح هدام سهل الاستخدام أدواته الكلمات المثيرة كأن تقول : احتلوا أووصلوا أو تمكنوا فتثير هذه الكلمات في زمن الحرب فئة كبيرة من الناس وتدفعهم للاستسلام والهروب إلى أماكن أخرى معتقدين أنهم خسروا كل شيء إنها أخطر أنواع الحرب النفسية .


أخبار كاذبة يتم تداولها بشكل سريع بين العامة ظناً منهم بصحتها ، تهدف إلى التأثير على الروح المعنوية والبلبلة وزرع بذور الشك ، إنها كغسيل الدماغ تماماً دون أن تحتاج لبراهين أو تأكيد ، وسائل تخدم العدو بشكل مباشر فتسهل عمله وقد كان لها دوراً كبيراً في الحربين العالميتين الأولى والثانية .


تلعب الإشاعة دوراً كبيراً في التأثير على معنويات الشعب خاصة في زمن الانترنت الذي دخل إلى كل منزل وأصبح وسيلة تواصل ضخمة وسهلة تتيح للمعلومة الوصول دون أي تعب