الاتحاد برس :
الصحفي "الأشموري" متسائلا"وهل الشرعيه الكرتونيه والأحذيه هي القدوه ؟
الصحفي "الأشموري" متسائلا"وهل الشرعيه الكرتونيه والأحذيه هي القدوه ؟
كتب :. مطهر الاشموري.
صوره كبيره تلصق على لوحه كرتونيه يتم نصبها وقد تم عمل فتحه من يأتي من خلف الصوره المثبته ويمد يده من خلال تلك الفتحه فكأنما في المشهد ان الملك سلمان هو من يصافح كل من يمر عليه .
هذه هي ماتسمى المبايعه او البيعه التي تمثل المشروعيه النظام السعودي والشعب السعودي يعني ان تلك مجرد صوره لسلمان والمصافحه هي ليد اخرى تؤدي دوراً من هزالة ومسخرة المشهد .
يتداول في مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً لصحفي إماراتي وهو يتحدث عن حذاء قائده محمد ابن زايد ويقوم بتقبيل ذلك الحذاء او النعل ليعبر عن الولاء لمحمد ابن زايد او يمارس على طريقة البيعه والمبايعه لقائده فالمشروعيه هنا للصوره او للحذاء فإذا كل حكام السعوديه والإمارات مثلاً هكذا يبايعون وبمثل هذا يريدون الشرعيه ويتعاطون مع المشروعيه فهل يريدون هذا معياراً لشرعية ومشروعيه لأخرين .
مثل هذا الم نكن نتعاطاه او حتى نقترب منه بإعتباره شأناً داخلياً وهم من اجبرونا او إضطرونا لمثل هذا التوقف والتأمل او التفكير !
لا أتصور ان مواطناً يمنياً واحداً يقبل البيعه على طريقة النظام السعودي والصوره الكرتونيه فما بالك بأنموذج تقبيل الحذاء إمارتياً .
المبكي ان هؤلاء يمارسون ابشع عدوان إجرامي إرهابي على اليمن الوطن والشعب لأربع سنوات وشرعنا في العام الخامس ومن أجل إعادة شرعيه مزعومه وفي هذه الحاله فالقدوه المفترضه للشرعيه والمشروعيه هي كرتونية صوره وتقبيل احذيه ولا غرابه في ذلك لأن كل مشروع هؤلاء وكل مشروعيتهم مستمده من كونهم مجرد احذيه ليس فقط لأمريكا بل لإسرائيل فماذا يتوقع من مشروعية (احذيه) ان تنتج غير هذا المعطى والمشاهد ؟!
المضحك والمبكي معاً ان مايسمى المجتمع الدولي والشرعيه الدوليه شرعنة لهذا العدوان لتبتز وتحلب الأحذيه الأمريكيه الإسرائيليه ولايعنيها ماحل ويحل باليمن الوطن والشعب الذي يقولون هم انه وصل الى أسوأ مأساه إنسانيه في العالم .
مثلما الشرعيه المزعومه هي مجرد تخريجات وتبريرات شماعاتيه لمن يريدون العدوان على اليمن فإن من يريدون حلب البقره الحلوب وتوابعها يستخدمون ذات الشماعاتيه ولكن لأهداافهم ومصالحهم !
فالشرعنه للعدوان هي جريمه وإجرام بمستوى العدوان وكل مواقف الشكليات وأشكال التكتيكات التي نسمعها ونتابعها أميريكياً وغربياً هي مجرد غطاء وتغطيه لإجرامها وجرائمها كما لبوس الإسلام للنظام السعودي لأنه حتى روسيا والصين بعدم الإعتراض على الشرعنه للعدوان (الفيتو) فذلك بمثابة شراكه في كل ماحدث ويحدث من إجرام وجرائم في اليمن .
لو ان مجلس الأمن قال لنا بوضوح ان المشروع الأمريكي بات الشرعيه الدوليه في مجلس الامن والمشروع الأمريكي يريد هذا في إطار مايسميها (الفوضى الخلاقه) فقد يكون ذلك هو الأمر الواقع للشرعيه الدوليه ولا يحتاج لتخريج الشرعيه المزعومه لتقارن بشرعية كراتين وأحذيه.