العناوين:

صحفي ومحلل سياسي يستحيل أن أكون مع الأذيال والأذله والأرذال فمحور المقاومه هو خياري وقراري فمن هم أولئك الأذله؟؟

الاتحاد برس :

صحفي ومحلل سياسي يستحيل أن أكون مع الأذيال والأذله والأرذال فمحور المقاومه هو خياري وقراري فمن هم أولئك الأذله؟؟


 


 


صحفي ومحلل سياسي يستحيل أن أكون مع الأذيال والأذله والأرذال فمحور المقاومه هو خياري وقراري فمن هم أولئك الأذله؟؟


 


 


 


قال الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ مطهر الاشموري في مقال له أن ماتسمى صفقة القرن هي جزء من المشروع الأميركي وان الإرهاب والحرب ضد الإرهاب وماعرفت بثورة الربيع العربي هي ارضية وامتداد لذلك المشروع


 


ووصف الاشموري غالبية شعوب ودول العالم توابع وتابعية لأميريكا وان التابعية تعتبر مرتبة شرف لأن هناك الأكثرية من شعوب المنطقة هم مجرد أحذية وجزم لأمريكا وعاصفة الحزم هي مايتجسد فيه هذا الوصف


 


واتهم الاشموري اميريكا بأنها وراء كل الحروب والصراعات والفوضى في المنطقة وأن ثورة 2011 في عدد من البلدان هي جزء من أرضية المخطط والمشروع الاميريكي في تلك البلدان وان أكبر خطأ لإيران هو تداخلها في ذلك السياق وتأييدها لثوارات ماسميت بالربيع العربي


 


الاتحاد برس تنشر المقال كاملاً


محور المقاومه أفضيله والأذيال الرذيله !



كتب :. مطهر الأشموري .



ماتسمى صفقة القرن هي جزء من المشروع الأميريكي المعولم في المنطقه ، وبالتالي فالإرهاب والحرب على الإرهاب وماعرفت ثورات الربيع العربي والفوضى الخلاقه هي أرضية وألية هذا المشروع .



الارهاب منذ مجيئه او المجيئ به هو مشروع أمريكي والحرب ضد الإرهاب محتواه في المشروع الأميريكي ولذلك علينا ان لا ننشغل – وقد نتوه – في جزئيات وتفاصيل وأليات وتكتيكات !


 


الشعوب في كثير منها وصلت إلى مستوى مرتفع من الإحباط والأنظمه في غالبها توابع لأميريكا والتابع والتابعيه لأميريكا هي أعلى مراتب الشرف لأن الاكثر من هذا الأكثريه مجرد (أحذيه) و (جزم) لأميريكا وذلك مايتجسد فيما يسمى عاصفة الحزم .



بقدر ما إن الأرضيه المفصليه للمشروع الأميريكي هو حالة الإحباط لدى الشعب وأسوأ إنحطاط تاريخي للأنظمه فهناك رفض ومقاومه للمشروع الأميريكي لايستطاع إنكاره ويستحيل تطويعه .



الذي ينشر الصراعات والحروب والفوضى في المنطقه هي أميريكا لأن ذلك أرضية المشروع الأميريكي ، ولكن بدخول المحطه الأمريكيه (المأخونه ) ٢٠١١م بإدعاء ان مايحدث هو إمتداد لثورتها الإسلاميه وقد تكون سارت في ذلك لإستثماره ما أمكن وهي خسرت بأضعاف النظام السوري وربطاً بحزب الله ولعلها كسبت بتقاطع ثورة الأنصار في اليمن مع النظام السعودي ولكن ماجرى في اليمن ليس إمتداد لثورة إيران ولا تابعيه لإيران إلا في حاجية تبرير العدوان على اليمن .



ولهذا فإن اميريكا وادواتها في المنطقه تستثمر تداخل إيران في محطة ٢٠١١م لتتهمها انها تهز وتخلخل إستقرار المنطقه في محاولة تبرئة أميريكا بمشروعها وأدواتها الذين هم بشكل واضح وجلي وراء كل هذه الصراعات والحروب والدماء والدمار بالمنطقه .


 


عندما يصرح الرئيس الأميريكي (اوباما)في حملته الأنتخابيه لفتره رئاسيه ثانيه بأنه يتحدى كل الإدارات الأميريكيه مجتمعه ان تكون قد قدمت دعماً وخدمات لإسرائيل كما إدارته في دوره رئاسيه واحده فهو لايقصد غير الربيع العربي ولم يفصح عنه لانه لازال يعتمل .



إيران وإعلام المقاومه كان يعنيه فضح هذه المسأله وتفكيكها للرأي العام العربي ولكن ذلك يتقاطع مع طرح إيران ان الربيع العربي إمتداد لثورتها الإسلاميه والنظام السوري وحتى حزب الله سارا في ذات خط التأييد للثورات ولم يكن ذلك ليتغير إلا بوصول ماسميت ثورات الى سوريا ذاتها .



إذا لمحورية المقاومه بكل اطرافها (اخطاء) يعنيها مراجعتها والتعلم منها فإن بقية الأنظمه العربيه لم تعد غير (خطايا) ولم تعد إنجازاتهم إلا في ثنائية الذل والرذاله معاً .



لست مع فكر اي طرف من أطراف محور المقاومه ولكن عندما اوضع بين خيارين ان اكون مع او ضد أميريكا ومشروعها وأدواتها كما النظام السعودي فإني تلقائياً ضد اميريكا ومشروعها وأدواتها أما النظام السعودي فهو عدو اليمن التاريخي في كل مراحله وفي كل افعاله وتفعيله .



ولهذا فإنه لايمكنني إلا ان اظل ضد أميريكا ومشاريعها وأدواتها وضد النظام السعودي كعدو لليمن حتى وإن بمفردي ان لم تعد توجد مقاومه او محور مقاومه إفتراضاً .



هذا الموقف لايحتاج ترخيصاً او إذناً ولا موافقه او رفض من اي احد وبالتالي فهذا الموقف النقي والتلقائي هو الذي يجعلنا لانقبل دور الطبول وننقاد لطبول كما حال أذيال اميريكا و (جزماتها) " .



والثقه بقوة وقدرات محور المقاومه فوق مايستحق التنبيه إليه والتنبيه له من أخطاء هو مايقدم القوه والقدره في تعاطينا وفي شفافيتنا .



أؤكد من الان والزمن بيننا ان محور المقاومه سيكون الكاسب الأكبر وصاحب إنجازات لاتقارن بأذيال وأرذال اميريكا أياً ما آل وانتهى اليه المشروع الأميريكي في سقف فشل او نجاح .


 


إذا اميريكا احتاجت الى وجهي لعبتها الإرهاب والحرب ضد الإرهاب وما اسمتها (الفوضى الخلاقه) لفرض مشروعها في المنطقه فإن مصالحها التي أحتاجت لتسقيف الفوضى ولسقف إستقرار ستتطلب إستقراراً اوسع واشمل وذلك ما لن يحدث الا بمدى قبول ورضى (محور المقاومه) فيما الأذيال والأرذال لم يعد لهم اي قيمه او وزن او إعتباريه لدى اميريكا او امام العالم !



ولأنه يستحيل ان اكون مع الأذيال والاذله والأرذال فمحور المقاومه هو خياري وقراري ولا يملك حق ان يقبل او يرفض كون الموضوع خيار اوطان وأمه وخيار مواطنه وإنتماء وليست هبه او محبه !