العناوين:

هام...خلافات حاده وتوتر غير مسبوق بين أجنحة تحالف العدوان بعد إعتقال الحجوري وإقتياده إلى جهة مجهولة

الاتحاد برس :

هام...خلافات حاده وتوتر غير مسبوق بين أجنحة تحالف العدوان بعد إعتقال الحجوري وإقتياده إلى جهة مجهولة


 


 


هام...خلافات حاده وتوتر غير مسبوق بين أجنحة تحالف العدوان بعد إعتقال الحجوري وإقتياده إلى جهة مجهولة


 


 


أقدمت العناصرُ المسلحةُ التابعةُ لحزب الإصلاح الموالي للعدوان، اليوم السبت، على اعتقال العميد محمد الحجوري, قائد ما يسمى باللواء الأول خاصة قائد محور حرض في محافظة مأرب كأول ردة فعل على تواجد الشيخ السلفي يحيى الحجوري.
وأكّدت مصادرُ مطلعةٌ أن القوات المحسوبة على الإصلاح اعتقلت العميد الحجوري واقتادته إلى جهة مجهولة, وأنها بصدد تسليمه إلى التحالف, إلا أن عناصر تابعة له رفضت تسليمه.
وأوْضحت أن الإصلاحَ تتابعُ بأهميّة كبرى تحرّكات الشيخ السلفي يحيى الحجوري, ويتحين الفرصة المناسبة لاعتقاله, ولا يزالون حتى اللحظة يتابعون تحرّكاته بشكل كبير؛ بهدف اعتقاله, في ظل توتر كبير وخلافات حادة بين جناحَي العدوان من السلفيين والإصلاحيين بالمحافظة.
يشار إلى أن الشيخ السلفي يحيى الحجوري رفض في بداية الحرب على اليمن أن يصدُرَ بياناً مؤيّداً له، وانتقل للعيش في ماليزيا، ويظهَرُ من أتباعه ومريديه انتهاجُهم ما يسمى موقفَ الحياد، وهو ذات الموقفُ للعديد من الوجوه البارزة من مشايخ السلفيين أبرزهم محمد بن عبدالله الوصابي الذي يمتلك مركزاً في الحديدة، ومحمد المهدي في إب، ومحمد بن عبدالله الإمام في معبر ذمار الذي يحظى بحماية من قبل جماعة أنصار الله.
وفيما هناك أحزابٌ سلفيةٌ في صنعاء تقف ضد الحرب في اليمن، ومن رموزها محمد أنعم القيادي في حزب الرشاد السلفي ومحمد أمين الحميري أمين عام حزب العدالة والتنمية السلفي، تجيّش الإمارات جماعات سلفية في جبهات الحرب أبرزها جماعة أبي العباس في تعز.
ويرجّح مراقبون أن يكونَ التحالفُ قد تمكّن من تجنيد الحجوري للقتال في صفّه، وهذا ما تشي به عودةُ خليفة مقبل الوادعي إلى المناطق الخاضِعة للتحالف والقوات الموالية له.