الاتحاد برس :
فعاليات هيئة الترفيه السعودية محرمة بفتاوى علماء المملكة
.
.
.
.
"جميع اتفاقيات الشراكة التي تم توقيعها بين هيئة الترفيه وبين الشركات والتحالفات الدولية تضمنت نصوصا صريحة بشأن ضرورة عدم مخالفة تعاليم الدين الحنيف، واحترام عادات وتقاليد المجتمع السعودي"..
لم يوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، "تركي آل الشيخ" على أي مرجعية استند في تحديد تعاليم الدين الحنيف، أو عادات المجتمع السعودي، عندما أكد أن "روزنامة الخطط والفعاليات" التي أطلقها لهيئته بتعاقدات مع شركات عالمية لن تخالف تعاليم الشريعة
فالواقع أن الفعاليات الجديدة التي تعتزم هيئة الترفيه السعودية إقامتها خلال الفترة المقبلة تصطدم بإرث فقهي من عشرات الفتاوى والمؤلفات والاختيارات الفقهية لمفتي المملكة التي ترى معظم ما ذكره في مخططاته حراما وفسوقا ينبغي للمسلم أن يتجنب حضوره، فضلا عن إقامته ورعايته في بلاد الحرمين.
ورغم التغييرات الكبيرة التي يقودها ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" ضمن رؤيته لانفتاح المملكة، فإن الموقع الرسمي للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية لا يزال يغص بعشرات الفتاوى لهيئة الإفتاء ومفتي المملكة.. فتاوى تؤكد للسائلين أن حضور حفلات تشبه ما تقيمها هيئة الترفيه الآن، خارج المملكة حراما، ولم يخطر ببال المفتين حينها أن حفلات كتلك ستقام في بلاد الحرمين وبرعاية رسمية.
ويحذر مراقبون، من أن الخطوات التي يتخذها "بن سلمان" لانفتاح المملكة، بغض النظر عن صوابها من خطئها، أسرع مما يحتمله المجتمع السعودي المحافظ الذي تربى على تقاليد دينية عقودا طويلة، وهو ما يستوجب مراعاة أبعاد احتمال المجتمع كيلا تؤدي تلك الخطوات المتسارعة إلى ردة فعل عكسية.