العناوين:

هام تعرف على سبب إغلاق صفحتك على الفيسبوك وحظرها موخرا بصورة مستمرة لمعظم المشتركين في اليمن

الاتحاد برس :

هام  تعرف على سبب إغلاق صفحتك على الفيسبوك وحظرها موخرا بصورة مستمرة لمعظم المشتركين في اليمن 


 


 


هام  تعرف على سبب إغلاق صفحتك على الفيسبوك وحظرها موخرا بصورة مستمرة لمعظم المشتركين في اليمن 


 



بقلم / محمد قاضي


في بداية الامر كان شعار الصرخة يسبب لك الحظر، ومن ثم تتطور الامر بنشر صور السيد القائد والسيد حسن، ثم صور فيها دماء واشلاء ومقاطع فيديو فيها الجرائم ومشاهد للتفجير والاقتحامات وغيرها.


كل هذا ربما سنقول امر طبيعي كون التتطبيق اجتماعي اكثر منه سياسي وايضا محايد ولا يحرض على العنف حسب زعمه ولا يروج لها، سيما و ان العالم مشترك فيه ويتابعه ومثل هذه المنشورات من اليمن ستعكر صفو المشتركين من الدول الاخرى.


لكن عندما يصل الامر لمراقبة الكلمة المفردة والمنشور الصغير والجملة البسيطه التي تتحدث ضد العدوان في كل حساب فهذا يوكد بان لا هذا حياد ولا هذه ديمقراطية ولا هذا فضاء واسع يجعلنا ننشر كلما يعبر عنا وعن قضيتنا ومظلمتها للعالم.


لو تلاحظوا كيف التطبيق يستجيب بسرعه للبلاغات الكيدية ويتم إغلاق وحظر صفحاتنا ، لكن عندما نراسل ونراجع ادارة الموقع وننفذ كلما تتطلبه منا بهدف إعادة حساباتنا، تظل فتره طويلة حتى ترد واغلب الاوقات لا ترد ونادر ما يعوز الحساب.


لان السبب ببساطة، هو ان الذباب الالكتروني عجز عن مراقبة ما ننشره ضد كل حساب على حده وذلك لكثره فتحنا لحسابات بديلة وسرعة انتشارها والتفاعل معها، فما امكن من ادارة الموقع الا ان زودت وطورت التطبيق بنظام البث المباشر موخرا، وذلك حتى يضيق الخناق علينا في المنشورات الكتابية من كثر اعلاق الصفحات وحظرها ونتجه نحو الظهور بالصوت والصورة ومباشر، حتى يسهل مراقبتنا اكثر من ناحية ويسهل تحديد مواقعنا ايضا من ناحية اخرى وخاصة القيادات، ليتم دراسة نفسياتنا عبر اجهزة المخابرات الدولية بصورة اقرب للواقع بعد مشاهدتنا، لان العلم تتطور ويستطيع تحليل نفسيتك من خلاك خطك وتوقيعك فما بالك بظهورة صوت وصورة، ولا تنسوا ان هناك علم لغة العين يتم دراسته في كبرى الجامعات الغربية.


بالمناسبة، امس شاهدت في الجزيرة المباشر ندوة في دافوس وتحدثت واحده بان لديها دراسة اجرتها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بان هناك من عمر 18-16من الشباب العربي مقتنعيين بان المنطقة تتجه نحو المجهول ولا افق واضح لخروجها من عنق الزجاجة، الجماعة شغالين دراسات علينا مثل فئران التجارب ونحن مثل الاطرش في الزفافة.


فهل عرفتم عن سبب انتشار موضه نشر الصور في حسابات الفيس بوك بين العام 2009و 2019؟