الاتحاد برس خاص :
هام .. اليوم الدولار يصل إلى أعلى سعر مقابل الريال اليمني والمواطن اليمني يستغيث فهل مغيث ؟؟؟
منذ حوالي أسبوعين شهدت العملة الوطنية انهيار غير مسبوق امام العملات العالمية في سوق صرف العملات الأجنبية الأخرى
يأتي ذلك بعد أن قامت حكومة الفار هادي بطبع المزيد من الأوراق النقدية دون تغطية بهذا التصرف اللامسؤول تبين أنه وبعد فشل قوات تحالف العدوان ومرتزقته في الميدان وفشلها في تحقيق أي انتصار يحسب لها لجأ العدو لاستهداف الاقتصاد اليمني وذلك عبر خونة العصر وبائعي الاوطان ممن باعوا كرامتهم وارضهم وعرضهم مقابل الدرولار والدرهم والريال السعودي .
بأوامر من قيادة تحالف العدوان للعملاء القابعين في فنادق الرياض بطبع أوراق نقدية جديدة وفعلا نفذ أولئك الغلمان تنفيذ اوامر أولياء نعمتهم وقاموا بطباعة تلك الأوراق النقدية وهذا وسرعان ما تهاوى الريال اليمني إلى الاسفل أمام العملات الأجنبية الأخرى
فلا المواطن في الجنوب أو في المحافظات المحررة كما يزعم العدو سلم من تلك الخطوه ولا مواطني المحافظات الشمالية في منأى من تلك المضاعفات من ارتفاع جنوني الأسعار وصلت إلى مايقارب 40% ولازال الوضع في تدهور حتى اللحظة
مصادر خاصة أكدت للاتحاد برس أن هناك من التجار المتهورين يقومون وبشكل سري ببيع الدولار الأمريكي مقابل 600 ريال يمني وهذا يعتبر أول ارتفاع لسعر الدولار مقابل الريال اليمني منذ بداية العدوان على اليمن
الجدير ذكره اعلن البنك المركزي في عدن الانتهاء من طباعة الاوراق النقدية وانه بصدد نزولها وتدوالها في السوق وبعد الاعلان شهد الريال اليمني قبل ساعات قليلة انهيار مخيف وصل الدولار إلى 570 ريال يمني بشكل علني في محلات الصرافة رغم اعتراف حكومة العمالة والارتزاق بأنها اخطأت بقيامها بطبع المزيد من الأوراق النقدية وقال مصدر مسؤول في حكومة الفنادق أخطأنا بقيامنا طباعة الاوراق النقدية ولكن لدينا حزمة من المعالجات فأين تلك الحزمة التي يتحدثون عنها ؟؟
المواطن اليمني أصبح يعيش وضعا مأساويا لايحسد عليه فهل سيتحرك المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ والجهات ذات العلاقة بحماية المواطن من بطش ضعاف النفوس ممن تجردوا من الإنسانية والوطنية ولم يعد يهمهم غير الحصول على أكبر فائدة من جني الأموال ولو على حساب دماء واشلاء أبناء جلدتهم وهل هناك حلول عاجلة ونوايا صادقة للإصلاحات ومراقبة التجار المتهورين من رفع الأسعار دون أي مبرر وقد لاحظنا من سابق أنها بإرتفاع الدولار ترتفع الأسعار ولكن عندما يتراجع الدولار يظل السعر لدى التجار كما هو عليه وكأن الاسعار لدى بعض التجار غير قابلة للتراجع بتراجع الدولار يرافقه غياب تام الأجهزة الرقابية من القيام بواجبها وضبط المتلاعبين في أسعار قوت المواطن اليمني المظلوم والمكلوم فبدلا من مكافأته لصبر صمودة وثباته في وجه العدوان يتم معاقبته بهذه الطريقه فهل هذا جزاء من وقف وناهض للعدوان منذ أربع سنوات نحن نطالب فقط بنزول ميداني للمحلات التجارية والمصرفيه للرقابة ووضع حد لتلك التكهنات وراء ارتفاع الأسعار بهذا الشكل الجنوني الغير المسبوق مالم فسنقف في صف هذا المواطن المغلوب على أمره الذي يعاني الأمرين حرب وحصار تحالف العدوان الخارجي وبطش وجشع العدو في الداخل