الاتحاد برس :
مجلس الأمن أنهى اجتماعه بشأن الوضع في اليمن ، وسط استنكار دولي بين جميع أعضائه الدائمين والمؤقتين لمجزرة الحديدة التي ارتكبتها عصر اليوم قوات التحالف السعودي الاماراتي ، وأسفرت عن مقتل 52 مدنياً وجرح 160 أخرين .
مندوبو روسيا وفرنسا واميركا والسويد يتفقون في مداخلاتهم الليلة على ان ما حدث اليوم في الحديدة يؤكد ضرورة التزام كافة الاطراف بالجلوس على طاولة المفاوضات وفق خطة المبعوث الأممي مارتن جربفيتش والأفكار الاضافية التي تقدمت بها حكومة السويد ، لتأمين مشاركة بناءة لجميع الأطراف.
رئيس مجلس الأمن الدولي وهو مندوب السويد في الأمم المتحدث ، أعلن موافقة وزير خارجية سلطة صنعاء على الأفكار الإضافية التي تقدمت بها السويد بدعم من الاتحاد الأوروبي لدعم جهود المبعوث الأممي ، أثناء قيام مندوب خاص يمثل حكومة السويد بزيارة لصنعاء في منتصف شهر يوليو المنصرم..
معلومات ترددت في المركز الاعلامي التابع للأمم المتحدة تفيد بان السويد ابدت استعدادها لاستضافة المفاوضات ، وسلمت المبعوث الأممي موافقة رسمية يوم الثلاثاء الماضي ، لكن الولايات المتحدث وبريطانيا تصر على ان تتم المفاوضات في المقر الاوروبي للأمم المتحدث بمدينة جنيف في السادس من سبتمبر القادم مع الترحيب بأي جهد دولي يسهم في دعم جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الدائرة في اليمن منذ ما يقارب اربع سنوات.
المعلومات تفيد ايضا بأن وفدين حكوميين من ألمانيا وهولندا سيزوران صنعاء قريبا لدعم جهود وقف الحرب ، علما بأن الحكومتين الألمانية والهولندية التزمت بتنفيذ قرار البرلمان الاوروبي وأوقفت بيع الأسلحة للسعودية ودولة الامارات.
*احمد الحبيشي*