الاتحاد برس :
محمد الفرح عضو المكتب السياسي لأنصار الله : نص التغريدة
بن زايد وتميم ينصبون فخاً للسعودي في اليمن
يحاول المرتزقة توريط محمد بن سلمان في تصعيد جديد في اليمن، تمامًا كما ورّط نتنياهو ترامب في المواجهة مع إيران.
وبإيعاز من أبوظبي والدوحة، عبر أدواتهما داخل معسكري الإصلاح والعفافيش، المحسوبين اسمًا على الرياض، بينما تتوزع ولاءاتهم ومصالحهم بين أكثر من عاصمة.
فهذا التصعيد، إذا اندفعت إليه السعودية، سيكون فخًا يستنزفها على جميع المستويات: عسكريًا، واقتصاديًا، وسياسيًا، وإعلاميًا، وسيُلحق ضررًا بسمعتها في مختلف المجالات، وقد يصل بها للإنهيار التام.
ويتم هذا التوريط أحيانًا عبر رسم صورة مضللة لصانع القرار السعودي، مفادها أن المعارضين للسياسة السعودية في اليمن مجرد أقلية يمكن القضاء عليها، وأن زيادة الضغط العسكري ستؤدي إلى انفجار الوضع الداخلي، ليتجه اليمنيون - بحسب هذا الوهم - إلى القبض على من يسمونهم "الحوثيين" وتسليمهم للسعودية.
وأحيانًا يُسوَّق له وهمٌ آخر، وهو أن التجربة السورية قابلة للتكرار في اليمن، وأن طائرات بيرقدار ومنظومات "شاهين" ستحقق النتائج نفسها، وأن الوصول إلى صنعاء ليس سوى مسألة أيام.
غير أن هذه التصورات ليست قراءة واقعية للمشهد اليمني، وإنما أوهام يجري تسويقها، وأحلام تُستخدم لاستدراج محمد بن سلمان إلى فخ ستكون كلفته باهظة على السعودية إذا بُنيت القرارات عليها.
#هو_الله
#التصعيد_بالتصعيد
#الحصار_بالحصار