الاتحاد برس متابعات :
تحالف الأحزاب المناهضة للعدوان يدين التصعيد السعودي في الحديدة وجزيرة كمران ويحذر من عواقبه
أدان تحالف الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان بأشد العبارات، الإجراءات والتصعيد العسكري الأخير الذي أقدم عليه النظام السعودي واستهدافه للمواقع المدنية في محافظة الحديدة، بما في ذلك الميناء الحيوي وجزيرة كمران. ووصف التحالف في بيان صادر عنه اليوم هذا الاستهداف بأنه "تصعيد عدواني خطير"، واستمرار لنهج إجرامي ممنهج يمعن في استهداف مقومات الحياة الأساسية للشعب اليمني.
حصار مستمر وتصعيد عسكري
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يأتي بالتزامن مع مطالبات الشعب اليمني المشروعة برفع الحصار الظالم المفروض عليه منذ اثني عشر عاماً، والذي تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. ولفت إلى أن النظام السعودي، وبدلاً من الاستجابة لهذه المطالب المحقة، اختار الإمعان في التصعيد العسكري الذي بدأ باستهداف مطار صنعاء الدولي، وصولاً إلى مدينة الحديدة ومينائها وجزيرة كمران، في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب اليمني وزيادة معاناته.
تحميل المسؤولية والرد بالمثل
وأكد التحالف في بيانه أن هذا السلوك لن يزيد الشعب اليمني إلا صموداً وثباتاً، ولن يحقق للمعتدي أيًا من أهدافه، بل سيعاظم من حجم مظلومية الشعب اليمني التاريخية. وحمّل البيان النظام السعودي ومن يقف خلفه المسؤولية الكاملة عن كافة التداعيات الإنسانية والاقتصادية الكارثية الناتجة عن هذا التصعيد.
وشدد التحالف على أن استمرار العدوان والحصار جريمة لا يمكن السكوت عنها أو القبول بها تحت أي ظرف، مؤكداً أن الرد والردع الكامل سيكون بناءً على مبدأ التعامل بالمثل: (التصعيد بالتصعيد، والحصار بالحصار، والميناء بالميناء)، ملمحاً إلى أن الضربات القادمة ستكون موجعة ومؤلمة.
واختتم تحالف الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان بيانه بالتأكيد على أن الشعب اليمني سيظل متمسكاً بحقوقه المشروعة في الحرية، السيادة، ورفع الحصار، ولن تثنيه آلة العدوان عن مواصلة نضاله المشروع حتى تحقيق كامل حقوقه.