الاتحاد برس :
باحث عراقي يفكك "الأخطاء الثلاثة" للرياض: تصعيد السعودية ضد اليمن يضع منشآتها في عين العاصفة
كشف الباحث والمحلل العراقي في شؤون منطقة الخليج، نجاح محمد علي، عن تداعيات خطيرة لقرار السعودية تجديد تصعيدها ضد اليمن، واصفاً الخطوة بأنها تنطوي على ثلاثة أخطاء رئيسية (تكتيكية، واستراتيجية، وسياسية) قد تدفع بالمنطقة نحو مواجهة شاملة.
وفي تصريح خاص لـ وكالة مهر للأنباء، حدد الباحث العراقي الأخطاء الحسابية للرياض على النحو التالي:
1. الخطأ التكتيكي: توسيع رقعة الاستهداف
المشكلة: استهداف مطار صنعاء الدولي.
النتيجة: يفتح الباب على مصراعيه أمام القوات اليمنية لتوسيع نطاق هجماتها لتشمل المنشآت الحيوية السعودية، بهدف فرض معادلة "فك الحصار" المفروض على اليمن منذ أكثر من 10 سنوات.
2. الخطأ الاستراتيجي: هشاشة الاقتصاد النفطي
المشكلة: اعتماد السعودية شبه الكامل على عوائد النفط.
النتيجة: يجعل هذا الاعتماد المنشآت النفطية والحيوية السعودية صيداً سهلاً وعرضة لضربات قاسية، في حال استمرار الرياض في رفض الرضوخ للمطالب اليمنية بإنهاء الحصار واحتواء التصعيد.
3. الخطأ السياسي: الرهان على حلفاء متقلبين
المشكلة: الاستمرار في التموضع داخل تحالف يضم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
النتيجة: مغامرة غير مضمونة، خاصة وأن الرياض شهدت بنفسها كيف تخلت واشنطن عن حلفائها في الخليج خلال جولات الصراع الأخيرة مع إيران.
فخ أمريكي ورد يمني "غير تقليدي"
أشار المحلل العراقي إلى أن دفع الولايات المتحدة للسعودية باتجاه استهداف مطار صنعاء ليس معزولاً عن سياق رغبة واشنطن في جر المنطقة برمتها إلى حرب شاملة.
وحذر في ختام حديثه من أن الرد اليمني القادم لن يخضع للمعادلات التقليدية مثل "مطار مقابل مطار" أو "ميناء مقابل ميناء"، بل قد يتجاوز ذلك بكثير لضرب مفاصل حيوية غير متوقعة.