الاتحاد برس متابعات :
صنعاء تحسم الجدل حول عودة الوفد اليمني المشارك في تقديم العزاء بإستشهاد خامنئي وموعد العودة
أفادت مصادر اعلامية أن صنعاء رفضت الوساطة العُمانية التي تضمنت نقل الوفد الذي توجّه إلى طهران لتقديم واجب العزاء في استشهاد قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي، وذلك على متن طائرة عُمانية إلى مطار صنعاء.
وفي هذا السياق، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، محافظ محافظة ذمار محمد البخيتي، تأكيده أن الوفد سيعود إلى صنعاء على متن نفس الطائرة التي أقلّته من مطار صنعاء إلى مطار الإمام الخميني الدولي في طهران، مشددًا على أن هذا القرار محسوم ولا يخضع لأي نقاش أو تغيير.
وأوضح البخيتي أن عودة الوفد ستكون في القريب العاجل، مرجحًا أن تتم خلال اليوم أو غدًا، مؤكدًا أن الأهم في هذا السياق هو أن صنعاء اتخذت قرارًا نهائيًا بكسر الحصار الكامل المفروض على مطار صنعاء الدولي، والمضي قدمًا في تنفيذ هذا التوجه دون تراجع.
وأضاف أن الخطط لا تقتصر على إعادة تشغيل المطار، بل تشمل أيضًا توسيع نطاق الرحلات الجوية لتشمل عددًا من الدول، في خطوة تهدف إلى إعادة فتح الأجواء اليمنية أمام حركة الطيران بشكل طبيعي.
وفي سياق متصل، أشار البخيتي إلى أن أي اعتراض على الطائرات القادمة إلى مطار صنعاء، سواء كانت إيرانية أو غيرها، قد يؤدي إلى تصعيد واسع في المنطقة، مؤكدًا أن هذا الملف يُنظر إليه باعتباره مسألة سيادية لا يمكن التهاون فيها.
كما لفت إلى أن لدى السعودية مصالح اقتصادية كبرى، في إشارة إلى شركة “أرامكو”، معتبرًا أن أي تصعيد قد ينعكس على تلك المصالح، داعيًا إلى أخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار في أي تحركات قادمة.
وأكد في ختام تصريحه أن صنعاء ماضية في قراراتها، وأنها لا ترى نفسها أمام خيارات للتراجع، في حين أن الأطراف الأخرى قد تكون أمام تحديات كبيرة في حال تصاعدت الأوضاع، بما قد ينعكس على مشاريعها وخططها المستقبلية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بملف الحصار، وسط ترقب لمآلات المرحلة القادمة وما قد تحمله من تحولات على مستوى المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.