الاتحاد برس متابعات :
قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يوجه دعوة عاجلة لأبناء الشعب اليمني ويهنئ إيران بهذا الإنتصار الكبير
دعا السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي الشعب اليمني إلى تضافر الجهود بالاستعانة بالله والتوكل عليه لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار الأمريكي السعودي حتى ينعم شعبنا بالاستقلال والحرية ويستفيد من ثرواته الوطنية ويعيش بكرامة وعزة وتتحقق له النهضة الكبرى.
ودعا السيد القائد في بيان له ، اليوم الثلاثاء، بمناسبة العام الهجري الجديد، إلى التعاون في بلدنا رسمياً وشعبياً للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء، ضد شعبنا العزيز، ومن ذلك احتلالهم لمساحة كبيرة من البلد، وسيطرتهم على الثروة الوطنية من نفط وغاز، وانتهاكهم بكل أشكال الانتهاك لسيادة البلد واستقلاله، وحصارهم وحربهم الاقتصادية الشاملة ضد شعبنا، وتجييش التكفيريين والمرتزقة بهدف القتل والاستهداف لحياة مجتمعنا اليمني، وكل أشكال المؤامرات العدائية التي يتحرَّك بها تحالف العدوان بإشراف أمريكي، وتنفيذ سعودي عدواني ضد شعبنا العزيز.
وأكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن التحديات الناجمة عن العدوان توجب تضافر الجهود بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار؛ حتى ينعم شعبنا العزيز بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساسٍ من هويته الإيمانية.
نهنئ إيران بانتصارها على أمريكا و"إسرائيل"
وتوجه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بالتَّهاني والتبريك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً، بما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا و"إسرائيل".
وأكد السيد القائد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، يستهدف المنطقة، أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أيِّ ساحة في محور الجهاد، وبلدان المنطقة، وشعوب أمَّتنا الإسلامية.
ودعا الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام، الذين لا يريدون للأمة الإسلامية كلها أي خير، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم، وأثبتته الحقائق، والوقائع، والمصاديق اليومية من جهة الأعداء.
وجدد التأكيد على ثباتنا على موقفنا من أعداء الإسلام، وأعداء المجتمع البشري، وهم اليهود الصهاينة، وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب الكافر، وفي المقدِّمة أمريكا و"إسرائيل"، الذين يجاهرون بعدائهم الشديد والواضح للإسلام، في إساءاتهم المتكررة إلى القرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإلى المقدَّسات الإسلامية، ومن ذلك إساءة الكافر المجرم [ترامب] إلى مكة المكرَّمة.
ولفت إلى أن أعداء الإسلام يستهدفون المسلمين بكل الجرائم، وفي كلِّ المجالات، ويعملون على إبادتهم، واحتلال أوطانهم، وطمس هويتهم، واستهداف مقدَّساتهم، ومن ذلك انتهاك حرمة المسجد الأقصى، والسعي لتدميره. مؤكدا أن المسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعاً، هي التصدي لطغيانهم، والمواجهة لشرِّهم، والتعاون على ذلك. وأضاف: "ولهذا نؤكِّد على أخوَّتنا الإسلامية في محور الجهاد والمقاومة ومبدأ وحدة الساحات".
كما أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي على السعي الجاد لتحقيق النهضة الإسلامية، والأخذ بأسباب القوة، والبناء للنموذج الحضاري الإسلامي، الذي يتحرَّك على أساس التَّمسك بالقرآن الكريم، والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضة الإسلام الكبرى.
نقلا عن موقع انصارالله