الاتحاد برس خاص :
قبيلة مسور المنتاب.. مواقف تُشهد ونخوة تُلبّى في موقف إنساني وقبلي مهيب
تقدم كلٌ من فيصل رسام المحجري، وسلطان رسام المحجري، ومحمد رسام المحجري، وعلي رسام المحجري، بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى مشائخ ووجهاء وأعيان ورجال قبيلة مسور المنتاب، وكل من حضر ولبّى ووقف وساند، تقديرًا لمواقفهم المشرفة ومشاركتهم الإنسانية والقبلية في الوقوف إلى جانب ولدهم عبدالله فيصل رسام المحجري، إثر الحادث المروري الأليم الذي أودى بحياة أحمد محمد علي الشامي، أحد أبناء مدينة رداع بمحافظة البيضاء.
وأكدوا في بيان شكر وتقدير أن ما شهدوه من حضور مشرّف ووقفة مهيبة جسّد أسمى معاني الوفاء والنخوة والكرم القبلي، معبرين عن امتنانهم العميق لكل من لبّى النداء وشارك في هذا الموقف الإنساني المشهود، الذي عكس أصالة قبيلة مسور المنتاب ومكانتها المعروفة في المواقف والشدائد.
وأشار البيان إلى أن قبيلة مسور المنتاب أثبتت – كما عُرفت دائمًا – أنها ليست أسماء تُقال، ولا رجالًا يُذكرون في المجالس فحسب، بل هي مواقف تُشهد، ونخوة تُلبّى، ووفاءٌ إذا دعت الحاجة حضر، وإذا اشتدت الكُرب ظهر، وإذا نادى الواجب سبق الرجال إليه.
وأوضح مقدمو الشكر أن حضور رجال القبيلة كان عنوان عزٍّ، وموقفًا يبعث على الفخر، وهيبةً رفعت اسم القبيلة عاليًا، مؤكدين أن قبيلة مسور المنتاب ستظل عنوان وفاء، وموطن مروءة، ومدرسة شهامة، كما عهدها الجميع وعهدوا رجالها في مختلف المواقف.
وأضاف البيان أن الكلمات تعجز عن وصف ما لمسوه من صدق المؤازرة، وكرم الحضور، وحسن المواساة، من مشائخ أفاضل، ووجهاء كرام، وأعيان معتبرين، وشباب أوفياء، وكل من حضر أو سعى أو واسى أو شارك بكلمة أو موقف أو دعاء.
وثمّنوا المواقف النبيلة التي قالوا إنها رفعت الرأس، وأثلجت الصدر، وجبرت الخاطر، وأكدت أن الرجال تُعرف عند المواقف، وأن قبيلة مسور المنتاب ستظل – بإذن الله – عنوان وفاء وموطن أصالة ومعدن شهامة لا تصنعه الأيام بل تكشفه المواقف.
وفي ختام البيان، سأل مقدمو الشكر الله العلي القدير أن يرحم الفقيد أحمد محمد علي الشامي، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يجزي كل من حضر وساند وواسى خير الجزاء، ويديم عليهم الستر والعافية، ويبقيهم أهل نخوة وشهامة وسندًا وقت الشدائد.