العناوين:

الرياض تسرّع لاتفاق الخارطة مع صنعاء وهذا ماسيحدث في منتصف يونيو القادم ..

الاتحاد برس :

الرياض تسرّع لاتفاق الخارطة مع صنعاء وهذا ماسيحدث في منتصف يونيو القادم ..


 


​عدن/صنعاء – المركز الإعلامي


 


 


​في خطوة استراتيجية متسارعة تعكس رغبة إقليمية جادة في طي صفحة الحرب، دفعت المملكة العربية السعودية نحو تسريع تنفيذ الاتفاق الأخير الموقع في الأردن بينها و الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من طرف و"حكومة التغيير والبناء" في صنعاء، طرف الآخر  لتدشين المرحلة الأولى من خارطة السلام الإنساني الشامل.


 



​أعلن المتحدث الرسمي باسم الوفد الحكومي التابع للرياض ، ماجد فضائل، أن الترتيبات الفنية واللوجستية والقانونية التي تشرف عليها اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد بدأت بالفعل وتستغرق نحو 3 أسابيع، متوقعاً بدء عمليات النقل الفعلي للمحتجزين في منتصف شهر يونيو المقبل.


 


​مبدأ الصفقة: تعتمد المرحلة الأولى على معايير إنسانية صارمة تمنح الأولوية للمرضى، الجرحى، كبار السن، والمحكومين، وتشمل كشوفات تضم أسماءً ذات حساسية سياسية وعسكرية عالية جرى التكتم عليها لضمان نجاح التنفيذ.



خريطة توزيع وتفاصيل الأسري (1728 - 1750 محتجزاً)


​كشف عضو الوفد الحكومي، يحيى كزمان، ورئيس لجنة الأسرى في صنعاء، عبدالقادر المرتضى، عن الجغرافيا التنفيذية لأكبر تبييض للسجون عبر 4 مهام رئيسية:


 


الجبهة المستهدفة تفاصيل وأعداد المفرج عنهم الطرف المستفيد


جبهة الحدود 27 أسيراً من التحالف (7 سعوديين + 20 سودانياً بينهم طيارون) 


 مقابل 245 محتجزاً التحالف العربي 


 طرف صنعاء


جبهة مأرب وتعز 363 أسيراً من القوات الحكومية 


 مقابل 450 محتجزاً القوات الحكومية 


 طرف صنعاء


العاصمة المؤقتة عدن 160 محتجزاً من القوات الحكومية 


 مقابل 201 محتجزاً القوات الحكومية 


 طرف صنعاء


الساحل الغربي 95 محتجزاً من القوات الحكومية 


 مقابل 186 محتجزاً القوات الحكومية 


 طرف صنعاء


 


 


عقدة "محمد قحطان" والخطوات اللاحقة


​وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، اشترط الاتفاق خطوة استباقية قبل بدء عمليات النقل؛ تتمثل في تشكيل لجنة مشتركة بمشاركة أسرة القيادي محمد قحطان والصليب الأحمر للتوجه إلى صنعاء والتحقق من مصيره.


 


​وستتبع عملية الإفراج في مرحلتها الثانية ترتيبات لنزول ميداني وزيارات متبادلة لجميع مرافق الاحتجاز، لضمان الإفراج غير المشروط عن أي شخص ثبت احتجازه على ذمة الأحداث، تمهيداً للوصول النهائي إلى قاعدة "الكل مقابل