الاتحاد برس :
بين "مذكرة" صنعاء و"تسريبات" الرياض .. هل تقترب انفراجة ملف النفط اليمني
متابعات إخبارية |
وسط حالة من الترقب السياسي، عاودت السعودية، الثلاثاء، طرح عرض جديد تجاه صنعاء، تزامن مع بروز مؤشرات "غضب" دبلومسي في العاصمة اليمنية تجاه استمرار حالة الركود في الملفات الإنسانية والاقتصادية.
شهدت الساعات الماضية تسريبات واسعة لمصادر إعلامية مقربة من الرياض، تتحدث عن ترتيبات مرتقبة لاستئناف تصدير النفط اليمني عبر ميناء "الضبة" بمحافظة حضرموت. وأشارت التسريبات إلى:
وجود مساعٍ يقودها المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، بدعم سعودي وأمريكي، للتوصل لاتفاق واسع.
ربط هذه الخطوة بتفاهمات سابقة تم التوصل إليها في مفاوضات الأردن وسلطنة عمان.
الصمت الرسمي من قبل صنعاء تجاه هذه التسريبات حتى اللحظة.
في المقابل، جاءت هذه التحركات السعودية عقب تصعيد لافت من قبل وزارة الخارجية في صنعاء، والتي وجهت مذكرة رسمية إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة.
واعتبر نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبو راس، في المذكرة أن "استمرار الحصار" يعد تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين، في إشارة واضحة لرفض صنعاء لسياسة المماطلة في تنفيذ الاستحقاقات الاقتصادية.