الاتحاد برس خاص :
رسالة عاجلة من الجمهورية اليمنية إلى جمهورية مصر العربية بإعادة النظر بشأن هذا الأمر الخطير
وجّه عدد من أبناء الجمهورية اليمنية رسالة تقدير وشكر إلى جمهورية مصر العربية على ما تقدمه من احتضان ورعاية للمواطنين اليمنيين، ولا سيما المرضى الذين يقصدون المستشفيات المصرية لتلقي العلاج في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب في اليمن، مؤكدين أن مصر كانت وما تزال ملاذًا إنسانيًا وطبيًا مهمًا لليمنيين.
وفي الوقت نفسه، عبّروا عن أسفهم إزاء ما يتعرض له عدد من المرضى اليمنيين في مطار القاهرة الدولي عند مغادرتهم بعد انتهاء رحلتهم العلاجية، حيث أفادوا بوجود حالات يتم فيها مصادرة أو إلزام المرضى بترك الأدوية التي بحوزتهم، رغم امتلاكهم تقارير طبية ووصفات رسمية صادرة من مستشفيات مصرية تؤكد حاجتهم لها لاستكمال العلاج.
وأوضحوا أن المرضى اليمنيين لا يسافرون بغرض الترف، بل اضطرارًا للعلاج، وغالبًا ما يشترون كميات من الأدوية تكفيهم لفترات طويلة بسبب صعوبة توفرها في اليمن أو ارتفاع تكاليف العودة المتكررة. مؤكدين أن مصادرة هذه الأدوية تعني عمليًا انقطاع العلاج وتعريض حياة المرضى للخطر، وإهدارًا للجهود والتكاليف التي تحملوها خلال فترة علاجهم.
وأشاروا إلى ثقتهم بأن هذه الحالات فردية ولا تمثل السياسة الرسمية لجمهورية مصر العربية، المعروفة بمواقفها الإنسانية تجاه الشعب اليمني، مؤكدين احترامهم للإجراءات والقوانين الجمركية، مع التشديد على أن التقارير الطبية الرسمية يجب أن تكون مرجعًا أساسيًا في التعامل مع الحالات المرضية.
واختتم ابناء اليمن الذين تعرضوا لمثل هذة الحالات رسالتهم بالتعبير عن أملهم في أن يتم النظر في هذه الحالات بما يخفف معاناة المرضى، ويمنع تكرار ما وصفوه بالآثار الإنسانية الصعبة، مؤكدين تقديرهم العميق لمصر وشعبها، ومتمنين دوام الأخوة والتعاون بين البلدين.