العناوين:

جريمة تعذيب وحشية حتى الموت تهزّ همدان وتشعل غضب شعبي عارم ومطالبات بأقصى العقوبات للجناة

جريمة تعذيب وحشية حتى الموت تهزّ همدان وتشعل غضب شعبي عارم ومطالبات بأقصى العقوبات للجناة

الاتحاد برس خاص :

جريمة تعذيب وحشية حتى الموت تهزّ همدان وتشعل غضب شعبي عارم ومطالبات بأقصى العقوبات للجناة


تتابع الأوساط المجتمعية ببالغ القلق والغضب تفاصيل الجريمة البشعة التي هزّت مديرية همدان بمحافظة صنعاء، والتي أودت بحياة المواطن عبد السلام علي ناصر الطرصاني، فيما أُصيب المواطن يحيى مجاهد محسن الحوجري بإصابات بالغة نتيجة تعذيب وحشي نفذته عصابة إجرامية خارجة عن كل القيم والضوابط الإنسانية.


وقد تمكّنت الأجهزة الأمنية من ضبط عدد من المتهمين وهم: عدي محمد حمود غانم ظفران، هاني محمد حمود غانم الحطابي، صالح حمود غانم الحطابي، محمد صالح حمود غانم الحطابي، يعقوب يحيى علي سنان الحطابي، فيما لا تزال المتابعة جارية لضبط بقية المتورطين.


وفي هذا السياق، عبّر الجميع عن إشادة كبيرة وواسعة بيقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية بمحافظة صنعاء، التي جسدت نموذجاً عالياً في سرعة الاستجابة ودقة التحري واحترافية الأداء، حيث تحركت فور تلقي البلاغ، ونفذت إجراءات ميدانية وفنية مكثفة أسفرت عن كشف ملابسات الجريمة في وقت قياسي وضبط عدد من الجناة. وقد عكست هذه الجهود مستوى عالياً من الجاهزية والانضباط والمسؤولية، وأكدت أن الأجهزة الأمنية تقف سداً منيعاً أمام كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين أو تهديد استقرار المجتمع، في أداء يستحق كل الثناء والتقدير.


وأكدت المواقف المجتمعية أن ما أقدمت عليه هذه العصابة يمثل جريمة جسيمة واعتداءً صارخاً على السلم الاجتماعي، بما انطوت عليه من عنف مفرط وتعذيب وحشي يعكس انحرافاً خطيراً وتجرداً تاماً من القيم الإنسانية، ويجسد سلوكاً إجرامياً مرفوضاً لا يمكن قبوله أو التهاون معه تحت أي ظرف.


وفي ذات السياق، شددت الأصوات على أن هذه الجريمة لا تمثل قبيلة همدان، القبيلة الأصيلة المعروفة بتاريخها العريق وقيمها الراسخة ومواقفها المشرفة، والتي ترفض بشكل قاطع مثل هذه الأفعال الدخيلة. وأكدت أن قبائل همدان الأبية لا يمكن أن تقف مع مجرمين عاثوا في الأرض فساداً، بل تظل حاضنة للقيم والنخوة والعدل، وأن هذه الجريمة تظل محصورة في إطار مرتكبيها ولا تمت بصلة إلى القبيلة أو أبنائها الشرفاء.


واختتمت المواقف المجتمعية بالتأكيد على ضرورة إنزال أشد وأقسى العقوبات القانونية بحق كل من ثبت تورطه في هذه الجريمة، لينالوا جزاءهم الرادع ويكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الأفعال، بما يرسخ العدالة ويعزز الأمن والاستقرار ويحفظ كرامة الإنسان.