الاتحاد برس :
محمد الفراح يحذر من "تجارة التضليل" وتزييف الوعي
صنعاء – متابعات:
شنّ عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، محمد الفراح، هجوماً حاداً على ممارسات بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي التي اتهمها بتبني "الكذب" كمنهج للاسترزاق وتزييف الحقائق.
وأكد الفراح في تصريح له أن "الكذب" تحول اليوم إلى وسيلة وظيفية بعيدة عن المعايير الأخلاقية، حيث لم يعد الهدف من الخبر صحته، بل قدرته على أداء "دور أو وظيفة" تخدم أجندات معينة، مشيراً إلى اعتماد البعض على استراتيجية "اكذب حتى يصدقك الناس" لتضليل الرأي العام.
وأوضح الفراح أن حالة التخبط والجهل التي تعيشها العديد من الشعوب تعود بشكل مباشر إلى دور الإعلام المفتقد للصدق والأمانة، والذي يعمل على "صناعة الوهم" بدلاً من بناء الوعي.
واختتم الفراح تصريحه بالتحذير من خطورة هذا الانحدار المهني، مستشهداً بالمقولة الشهيرة: "أعطني إعلاماً بلا ضمير، أُعطك شعباً بلا وعي"، داعياً إلى ضرورة التصدي لهذه الأساليب التي تُعامل روايات العدو كحقائق مُسلم بها، مما يساهم في تغييب الحقائق عن الشعوب.
نص التغريدة:
للأسف، أصبح الكذب ـ وهو من المنكرات ـ وسيلةً للاستـرزاق والتضليل. فكثير من وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي باتت تتعامل بقاعدة مفادها: ليس المطلوب أن يكون الخبر صحيحًا، بل أن يؤدي دورًا ووظيفة، حتى وإن كان بعيدًا عن الحقيقة أو مفلسًا أخلاقيًا.
وهناك أساليب عديدة لتسويق الكذب، من أشهرها المقولة المعروفة: اكذب، اكذب، حتى يصدقك الناس.
إن كثيرًا من الشعوب التي نراها اليوم تتخبط، وتعيش في الجهل والتيه، وتتعامل مع رواية العدو وكأنها حقائق مسلَّمة، يعود ذلك إلى دور الإعلام الذي يفتقد للصدق والأمانة، ويصنع الوهم بدل الوعي.
وهنا نستحضر المقولة التي تقول: أعطني إعلامًا بلا ضمير، أُعطك شعبًا بلا وعي.