العناوين:

الإمارات تعلن الحرب على السعودية وتخرج من أوبك!

الإمارات تعلن الحرب على السعودية وتخرج من أوبك!

الاتحاد برس :

‏الإمارات تعلن الحرب على السعودية وتخرج من أوبك!


 


 


تقارير : 


لمن يتساءل لماذا قررت الإمارات الانسحاب من منظمة أوبك وأوبك بلس، فالجواب بسيط: إنها مغامرة إماراتية جديدة، وجزء من تحدي الإمارات للهيمنة السعودية على الخليج.


 


أولاً، علينا أن نتذكر أن منظمة أوبك ليست إلا تنظيماً للدول المصدّرة للنفط، يهدف إلى التنسيق بينها من أجل إبقاء أسعار النفط ضمن نطاق محدد يرفع أرباح هذه الدول. لكن، وبرغم وجود عدد كبير من الدول داخل هذا التنظيم، فإن الدولة الأقوى فيه هي السعودية، فهي صاحبة الوزن الأكبر، وهي القادرة عملياً على فرض حصص الإنتاج النفطي على بقية الأعضاء.


 


أما أوبك بلس، فهو في جوهره أوبك نفسها، ولكن مع انضمام دول أخرى مثل روسيا، التي لم تكن جزءاً أساسياً من أوبك الأصلية التي تأسست في الستينيات.


 


الإمارات، خلال الحرب الأخيرة مع إيران، وجدت نفسها في موقف مضاد للموقف السعودي تجاه إيران. فالسعودية، رغم اعتمادها على الولايات المتحدة، رأت في قوى أخرى مثل باكستان، وفي قدراتها الذاتية، وسيلة لردع إيران أو للتفاهم معها وتخفيف الضغط عنها.


 


أما الإمارات، وكما كشف تقرير أكسيوس البارحة، وكما ظهر خلال الحرب نفسها، فقد اختارت طريقاً مختلفاً: الاعتماد الكامل على إسرائيل، والضغط باتجاه حرب شاملة ومدمرة مع إيران.


 


هذا المسار وضع الإمارات في حالة تضاد أعمق مع السعودية. ولا ننسى أن الإمارات كانت أصلاً في حالة مواجهة كاملة مع السعودية حتى قبل الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، وهذه المواجهة لم تنتهِ، بل لا تزال مستمرة، وتتزايد، وتتضخم.


 


والآن، وصلت هذه المواجهة، باعتقادي، إلى مستوى خطير جداً، قد يدفع السعودية إلى التحرك المباشر ضد الإمارات.


 


لماذا؟


 


لأن الخروج عن طاعة السعودية داخل أوبك يشبه إعلان حرب على الهيمنة السعودية في الخليج، وعلى موقعها كقوة أولى بين دوله.


 


والإمارات، باعتقادي، ترتكب خطأً استراتيجياً عميقاً بخروجها على مظلة الهيمنة السعودية، سواء في الخليج أو في ملف الإنتاج النفطي.


 


إنه تحدٍّ كبير جداً للسعوديين، وستكون له، باعتقادي، عواقب مدمرة على الإمارات.