الاتحاد برس :
الرياض تحرك "ورقة الحوار الجنوبي" لمحاصرة تحركات الانتقالي في عدن
استنفرت السعودية ثقلها السياسي في اليمن لمواجهة النفوذ المتصاعد للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات، وذلك عبر إعادة تفعيل ملف "الحوار الجنوبي" في خطوة تهدف لعرقلة الترتيبات التي يجريها المجلس لحشد أنصاره في ذكرى تأسيسه.
وفي هذا السياق، عقد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، لقاءً موسعاً في الرياض ضم عدداً من القيادات الجنوبية المنشقة عن المجلس الانتقالي، ممثلين عن مختلف المحافظات.
وخصص الاجتماع لبحث الترتيبات اللازمة لإحياء "الحوار الجنوبي"، وهو الملف الذي كانت الرياض قد جمدته مؤخراً قبل أن تعيد تحريكه اليوم كأداة ضغط سياسي.
وتأتي هذه التحركات السعودية تزامناً مع استعدادات المجلس الانتقالي لإقامة فعالية جماهيرية كبرى في العاصمة المؤقتة عدن في الخامس من مايو المقبل.
ويرى مراقبون أن الخطوة السعودية تهدف إلى سحب البساط من تحت أقدام المجلس، ومحاولة "تحجيم" شعبيته في الشارع الجنوبي، ونسف جهوده الرامية لتعزيز نفوذه في ظل التوترات المتصاعدة بين الطرفين لطي صفحة التيار الموالي للإمارات.