الاتحاد برس متابعات :
بعد عقود من التحالف بين لندن وواشنطن.. القوات الامريكية تستعد لشن عملية عسكرية ضد بريطانيا
دخلت المواجهات الأمريكية – البريطانية، الأحد، منعطفًا يُعدّ الأخطر منذ عقود من التحالف بين البلدين، في ظل تصاعد مؤشرات التوتر السياسي والعسكري بين الجانبين.
بدأت الإدارة الأمريكية تحريك أوراق عسكرية حساسة في مواجهة المملكة المتحدة، حيث أفادت شبكة مراقبة الأزمات البريطانية “Babak Taghvaei” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدفع نحو سيناريو تصعيدي قد يقود إلى مواجهة بين بريطانيا والأرجنتين.
وبحسب الشبكة، فإن القوات الأرجنتينية تستعد لعملية عسكرية واسعة لاستعادة جزر فوكلاند الخاضعة للسيطرة البريطانية والمتنازع عليها، مع وجود موافقة مبدئية من واشنطن على هذا التوجه.
في المقابل، بدأت وسائل إعلام بريطانية فتح ملفات الخلاف داخل الإدارة الأمريكية، حيث خصصت صحيفة فايننشال تايمز مساحة واسعة لتسليط الضوء على تراجع دور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وأشارت الصحيفة إلى أن نفوذ روبيو تقلّص لصالح شخصيات مقربة من ترامب، من بينها نائبه ومبعوثه وصهره، الذين أُوكلت إليهم إدارة ملفات حساسة كملف إيران، خلافًا للأعراف الدبلوماسية التقليدية.
وتُعد هذه التطورات من أخطر مراحل التوتر بين الحليفين منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تأتي في سياق تصعيد متسارع تغذّيه تداعيات الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، إلى جانب رفض بريطانيا، المنشغلة بمواجهة روسيا في أوكرانيا، الانخراط في جبهات إضافية.
ولم يتردد ترامب في توجيه انتقادات مباشرة لبريطانيا، ملوّحًا باتخاذ إجراءات عقابية بحقها وبحق دول أخرى ضمن حلف شمال الأطلسي، على خلفية رفضها دعم توجهاته في الحرب على إيران، وهو ما يعكس عمق الانقسام داخل المعسكر الغربي.