العناوين:

الأسد: معركتنا معركة وعي ومصير .. والقرآن الكريم هو بوصلتنا لتحديد العدو الحقيقي

الأسد: معركتنا معركة وعي ومصير .. والقرآن الكريم هو بوصلتنا لتحديد العدو الحقيقي

الاتحاد برس :

 الأسد: معركتنا معركة وعي ومصير .. والقرآن الكريم هو بوصلتنا لتحديد العدو الحقيقي



 | خاص


 


 


​أكد الدكتور حزام الأسد أن وحدة الأمة الإسلامية بمختلف قومياتها (عرباً، وفرساً، وتركاً، وكُرداً، وأفارقة) هي الرد الفطري والشرعي لمواجهة الأخطار المحدقة بها، مشدداً على أن ما يجمع الأمة من ربٍ ونبيٍ وقبلةٍ ومصيرٍ واحد يحتم عليها رص الصفوف ضد "عدو واحد" استهدف جغرافيا الأمة من فلسطين ولبنان إلى اليمن وسوريا والعراق.


 


نص التغريده : 


 


نحن مسلمون-هكذا سمّانا الله-عربًا وفرسًا وتركًا وكردًا وأمازيغَ وأفارقةً وآسيويين ...، ومن شتّى قوميات الأرض؛ يجمعنا ربٌّ واحد، ونبيٌّ واحد، وكتابٌ واحد، وقبلةٌ واحدة، ومصيرٌ واحد، وعدوٌّ واحد.


 


أولم يقل الله تعالى: "هو سمّاكم المسلمين"، وقال سبحانه: "وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون" وقال تعالى: "لتجدنّ أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود"؟ أولم يقل رسولنا الكريم: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"


 


أوليست قبلتنا الأولى ترزح اليوم تحت وطأة الاحتلال اليهودي بدعمٍ أمريكي وغربي؟ أليس الشعب الفلسطيني المسلم اليوم بين شهيدٍ وأسيرٍ ومشرّدٍ ومحاصَرٍ ومظلوم تحت سلطة الاحتلال؟ أليس لبنان تحت العدوان منذ وصول قطعان اليهود الى منطقتنا؟ أليست أراضي الجولان والجنوب السوري ترزح تحت الاحتلال ويتواصل فيها التوسّع؟


أولم تغزُ أمريكا العراق وأفغانستان، وتحتلّهما، وتقتل شعبيهما، وتنهب ثرواتهما، وتمارس شتّى الجرائم، بمساندة أدواتها في الخليج، ومنطلقةً من قواعدها في منطقتنا؟


أولم تُدمَّر سوريا ويُقتل شعبها بأموال أذيال أمريكا في المنطقة-باعترافهم-ويتباهى اليوم ترامب ونتنياهو بدورهم في ذلك؟


أولم يُشنّ على الشعب اليمني عدوانٌ إجراميٌّ غاشم، قتل الآلاف من أبنائه، ودمّر مقدّراته، وما يزال يفرض حصارًا جائرًا إلى يومنا هذا؟


أولم يُستهدف الشعبان السوداني والليبي بأموال وفتاوى أتباع أمريكا في المنطقة؟


أوليست أمريكا، عبر قواعدها العسكرية، تنتشر في بلداننا العربية والإسلامية لتفرض هيمنتها وتساند المشاريع التوسعية اليهودية؟


إن لم ترتقِ الأمة بوعيها، وتُحسن تشخيص عدوّها، وتُراجع مواقفها على أساس القرآن الكريم، فستُساق إلى حيث تريد وهابيةُ النفاق: إلى أحضان الصهاينة، عبيدًا وخدمًا لهم، وجنودًا ومتاريس بيد الأمريكي والصهيوني يضرب بها بعضُنا بعضًا.


 


المعركة اليوم بين أمةٍ إسلامية بأصالتها القرآنية، ومحورٍ تقوده اليهود بأدواته الأمريكية وأذياله في المنطقة؛ وهي معركة وعيٍ قبل أن تكون معركة سلاح.


 


فلنكن مسلمين كما سمّانا الله، وليكن القرآن الكريم بوصلتنا في تحديد عدونا ومواقفنا، ولنكن مع كل من يوجّه سلاحه وقلمه نحو العدو الحقيقي للأمة.


 


واللهُ الناصرُ والمعين: "وكان حقًّا علينا نصرُ المؤمنين"، صدق الله العظيم."