الاتحاد برس :
عطوان يتساءل: هل انتهى العدوان على إيران بـ "استسلام" أميركي أم تراجع إيراني؟
لندن – متابعات
طرح الكاتب والمحلل السياسي عبد الباري عطوان تساؤلات مثيرة للجدل حول طبيعة المرحلة الحالية من التصعيد بين "المحور الثنائي" (الأميركي-الإسرائيلي) وإيران، معقباً على الأنباء التي تشير إلى تهدئة أو توقف للعمليات العسكرية كما لمح إليها دونالد ترامب.
أبرز المحاور التي تناولها عطوان:
فرضية الاستسلام: تساءل عطوان عما إذا كان التوقف المفاجئ للضربات يمثل تنازلاً أميركياً أمام الصمود الإيراني، أم أنه "استسلام" من جانب طهران لشروط معينة لم تُعلن بعد.
غموض الموقف: أشار إلى أن الإعلان عن انتهاء الهجمات يطرح علامات استفهام حول ما إذا كانت الأهداف قد تحققت، أم أن واشنطن خشيت من رد فعل إيراني غير مسبوق يجر المنطقة إلى حرب شاملة.
مأزق نتنياهو: ركز عطوان على رد فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووصفه بـ "مهندس هذه الحرب"، مشككاً في قبوله بإنهاء التصعيد دون تحقيق تدمير فعلي للقدرات النووية أو العسكرية الإيرانية.
الخلاصة: يرى عطوان أن الأيام المقبلة ستكشف "الطرف الذي انكسر" في صراع الإرادات هذا، وسط ترقب لما سيفعله اليمين الإسرائيلي الذي يرى في التهدئة "خيانة" لمشروعه الإقليمي.
نص التغريدة:
هل انتهى العدوان الثنائي الأمريكي الإسرائيلي على إيران مثلما أعلن ترامب.. ومن الذي تنازل واستسلم أمريكا ام إيران إذا صحت هذه الفرضية؟ وكيف سيكون رد فعل نتنياهو مهندس هذه الحرب؟