العناوين:

عبد الباري عطوان: هل يتحول مضيق هرمز إلى "مقبرة" لترامب ونتنياهو؟

الاتحاد برس :

عبد الباري عطوان: هل يتحول مضيق هرمز إلى "مقبرة" لترامب ونتنياهو؟


 


​لندن – متابعات 


 


​في تحليل سياسي مثير للجدل، طرح الكاتب ورئيس تحرير "رأي اليوم" عبد الباري عطوان تساؤلات حادة حول مآلات التصعيد في المنطقة، محذراً من أن أي محاولة أمريكية لفرض حصار على الموانئ الإيرانية قد تنتهي بكارثة استراتيجية لواشنطن وحلفائها.


​واعتبر عطوان أن مضيق هرمز قد يتحول إلى "مقبرة سياسية وعسكرية" للرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إذا ما أقدما على مغامرة خنق الاقتصاد الإيراني. كما كشف في تحليله عن استعدادات وصفت بـ "المفاجآت الصادمة" التي يعدها الحرس الثوري الإيراني، والتي تستهدف شل حركة الموانئ في المنطقة رداً على أي تهديد لمصالح طهران.


​أبرز ما جاء في تحليل عطوان:


​سقوط الرهان: فشل الضغوط الأمريكية في كسر الإرادة الإيرانية والتحول نحو المواجهة المباشرة.



زلزال إسلام آباد: تفاصيل سرية "صادمة" كانت وراء الانهيار السريع والمفاجئ للمفاوضات في باكستان بعد 21 ساعة فقط من انطلاقها.


 


​بنك أهداف الحرس الثوري: خطط جاهزة لاستهداف الموانئ الخليجية وتحويلها إلى مناطق غير صالحة للملاحة في حال اندلاع المواجهة.



"نحن أمام مرحلة 'كسر عظم' حقيقية؛ فالمفاوضات انهارت، والميدان هو من سيتحدث الآن عبر مضيق هرمز."


— عبد الباري عطوان