الاتحاد برس خاص :
هبوط اكثر من 70 طائرة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط خلال الساعات القليلة الماضية وهذا مايتم الترتيب له
في إطار التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، شهدت المنطقة خلال يوم واحد، منذ بدء "وقف إطلاق النار"، هبوط أكثر من 70 طائرة نقل عسكرية أمريكية في مختلف القواعد والمناطق الاستراتيجية بالذات تل ابيب ودويلة الامارات والسعودية والبحرين وقطر والكويت وكذلك الأردن
ويشير مراقبون إلى أن هذه الحركة المكثفة لا تقتصر على مجرد تعزيز الوجود الأمريكي، بل تهدف بشكل أساسي إلى إعادة ملء مخازن الكيان الصهيوني ودول الخليج المنبطحة بالأسلحة والذخائر، التي كانت على وشك النفاذ بعد فترة من العمليات العسكرية والاشتباكات المتواصلة.
ويأتي هذا النشاط في وقت يزداد فيه ترقّب المراقبين لما بعد الهدنة، إذ تعكس هذه التحركات تكتيكًا دقيقًا من واشنطن وحلفائها لضمان تأمين مصالحهم العسكرية قبل أي تصعيد محتمل، خاصة بعد فشل المفاوضات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة.
وتعكس هذه التحركات مقولة الشهيد عمر المختار: "ما أردتم السلام أبداً، بل أردتم الوقت"، في إشارة واضحة إلى أن ما يُعلن من هدنة أو وقف إطلاق النار غالبًا لا يعكس نية حقيقية للسلام، بل رغبة في شراء الوقت لتجهيز واستعادة القدرات العسكرية، بما يضمن التفوق الاستراتيجي للقوات الامريكية والكيان الصهيوني وأدواتهما في المنطقة.
ويخشى محللون أن تؤدي هذه التحركات إلى تصعيد جديد، خاصة إذا شعرت الأطراف الإقليمية بأن القوى الأمريكية تسعى لفرض توازنات على الأرض قبل العودة إلى المفاوضات أو تنفيذ أي اتفاقيات مستقبلية.
وتبقى المنطقة تحت متابعة دقيقة، مع تصاعد المخاوف من أن تكون الهدنة مجرد نافذة مؤقتة لإعادة التموين والاستعداد لمواجهة محتملة، وهو ما يضع السكان المحليين والمجتمعات في دائرة القلق المستمر.