العناوين:

نيويورك تايمز.. ‎ترامب وضع ‎واشنطن أمام هزيمة مذلة، وأضعف مكانتها العسكرية والدبلوماسية على الساحة الدولية.

الاتحاد برس متابعات :

نيويورك تايمز.. ‎ترامب وضع ‎واشنطن أمام هزيمة مذلة، وأضعف مكانتها العسكرية والدبلوماسية على الساحة الدولية.


 


أعادت صحيفة نيويورك تايمز فتح ملف الحرب التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران، ووصفتها بأنها "تهور استراتيجي" وضع ‎#واشنطن أمام هزيمة مذلة، وأضعف مكانتها العسكرية والدبلوماسية على الساحة الدولية.


الصحيفة أوضحت أن ترامب خاض المواجهة من دون تفويض من الكونغرس أو دعم الحلفاء، معتمداً على رهانات واهية ورغبات شخصية، متجاهلاً تحذيرات استخباراتية من أن الضربات لن تؤدي إلى انتفاضة شعبية في إيران، بل ستعزز موقعها التفاوضي.


هذا التقدير الخاطئ، بحسب الصحيفة، كشف قصوراً فادحاً في فهم الجغرافيا السياسية لمضيق هرمز، حيث تمكنت طهران من توظيف الممر الحيوي كورقة ضغط عالمية.


الافتتاحية أحصت أربع خسائر رئيسية لواشنطن:- تآكل المكانة العسكرية واستنزاف القدرات الاستراتيجية.- هشاشة الجيش الأميركي أمام أساليب الحرب الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والزوارق السريعة.- انهيار التحالفات الدولية مع رفض معظم الحلفاء الغربيين دعم واشنطن.- سقوط السلطة الأخلاقية بعد تهديدات بمحو "الحضارة الإيرانية" وتصريحات وُصفت بالتحريض على جرائم حرب.


من منظور السياسة الإيرانية، يظهر أن طهران نجحت في تحويل الحرب إلى فرصة لتعزيز نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي، عبر إثبات قدرتها على التحكم بمضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من نفط العالم.


استخدام أسلحة منخفضة التكلفة مثل المسيّرات منحها قدرة ردع غير متكافئة، مقابل استنزاف واشنطن لمخزونها من الأسلحة المتقدمة.


إيران وظفت هذه المعادلة لتأكيد أن أي محاولة أميركية لتغيير النظام بالقوة ستنتهي بالفشل، وأن الجغرافيا – ممثلة في المضيق – تبقى الورقة الذهبية التي تمنحها نفوذاً عالمياً غير مسبوق.


هذا التوظيف السياسي يعكس استراتيجية تقوم على تحويل نقاط الضعف الأميركية إلى مكاسب إيرانية، ما يرسخ موقعها كقوة إقليمية قادرة على تحدي واشنطن.