الاتحاد برس خاص :
مراقبون يطالبون إيران بإستخدام أقوى الأسلحة الفتاكة لتدمير اسرائيل والمصالح الامريكية في دول الخليج
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، تشهد الساحة تطورات متسارعة مع استمرار العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، والتي تستهدف، بحسب تقارير متداولة، البنية التحتية داخل إيران، في إطار ما يصفه مراقبون بأنه تصعيد ممنهج يهدف إلى إضعاف القدرات الحيوية للدولة الإيرانية.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أثارت جدلًا واسعًا، بعد حديثه عن خيارات قاسية قد تصل إلى “محو حضارة بأكملها”، وهو ما اعتبره متابعون مؤشرًا على توجهات أكثر تشددًا في حال تصاعدت المواجهة.
في هذا السياق، دعا مراقبون وخبراء عسكريون القيادة الإيرانية إلى التحرك السريع والحاسم، من خلال إشهار واستخدام ما وصفوه بـ"أقوى الأسلحة الاستراتيجية" التي تمتلكها، ضد العدو الأمريكي الإسرائيلي ومصالحة في المنطقة خصوصا بدول الخليج وتدميرها بالكامل معتبرين أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل سياسة ضبط النفس أو الانتظار، في ظل ما يرونه تهديدًا وجوديًا متصاعدًا.
وأشار هؤلاء إلى أن توقيت استخدام هذه القدرات بات، من وجهة نظرهم، عاملًا حاسمًا في إعادة رسم قواعد الاشتباك، مؤكدين أن اللجوء إلى هذه الخيارات قد يفرض واقعًا جديدًا يجبر الولايات المتحدة وحلفاءها، خصوصًا في منطقة الخليج، على إعادة حساباتهم قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة.
كما لفتوا إلى أن امتلاك إيران لأوراق قوة متعددة، سواء على مستوى القدرات العسكرية أو الانتشار الإقليمي، يمنحها هامشًا واسعًا للمناورة والرد، إلا أن تفعيل هذه الأوراق يظل مرتبطًا بحسابات دقيقة تتعلق بتوقيت الرد وطبيعته وحدوده.
في المقابل، يرى محللون أن أي تصعيد واسع النطاق قد يفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة، تشمل توسع رقعة المواجهة إلى مستويات غير مسبوقة، ما قد ينعكس بشكل مباشر على أمن واستقرار المنطقة بأسرها، ويهدد باندلاع صراع إقليمي شامل.
وبين الدعوات للتصعيد والتحذيرات من تداعياته، تبقى الأنظار متجهة نحو طهران، بانتظار ما ستتخذه من قرارات في ظل هذه المرحلة الحساسة، التي قد تشكل نقطة تحول مفصلية في مسار الصراع القائم.