الاتحاد برس خاص :
الساعات القليلة حافلة بالمفاجآت الصادمة للعدو الامريكي الإسرائيلي
تشهد الساحة الإقليمية تصعيدًا لافتًا في ظل استمرار العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق مع إسرائيل، حيث استهدفت خلال الساعات الماضية مواقع حيوية وبنى تحتية داخل إيران، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لفرض واقع ميداني جديد بالتوازي مع المسار السياسي.
ويأتي هذا التصعيد رغم استمرار جولات التفاوض بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، الأمر الذي يطرح تساؤلات جدية حول نوايا الجانب الأمريكي، ومدى التزامه بخيار الحلول الدبلوماسية، خصوصًا في ظل تزايد التشكيك بجدية هذه المفاوضات من قبل أطراف إقليميين ودوليين.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن موقف رسمي حاسم من طهران، إلا أن مؤشرات الخطاب السياسي والإعلامي الإيراني توحي بأن إيران تتعامل مع التصعيد بحذر محسوب، مع الاحتفاظ بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين، وهو ما يعكس استراتيجية تقوم على عدم التفريط بأوراق القوة، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا.
ويرى محللون ان الساعات القليلة المقبلة تشهد مفاجات صادمة للعدو الامريكي الإسرائيلي لأن طهران قد تبدأ بتفعيل بإستخدام سلاح فتاك اكثر تطور وايضا من خلال حلفائها ضمن محور المقاومة، في حال استمر التصعيد أو ثبتت نوايا إفشال المسار التفاوضي. وتشمل هذه الأوراق قدرات صاروخية متطورة، وانتشارًا إقليميًا يتيح لها توجيه ضربات مؤلمة قد تطال مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في أكثر من جبهة.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة، بين احتواء التوتر عبر القنوات السياسية، أو الانزلاق نحو مواجهة أوسع قد تعيد رسم ملامح الصراع في المنطقة بشكل غير مسبوق.