الاتحاد برس :
عطوان يكشف أسرار "ساعات الجحيم": هل يخدع ترامب العالم بـ"أكذوبة الطيار"؟ ولماذا التمسك النووي هو خط طهران الأحمر؟
لندن | تحليل إخباري
فجر الأربعاء ليس مجرد موعد زمني، بل هو "برميل بارود" ينتظر الانفجار؛ هكذا لخص الكاتب الصحفي عبد الباري عطوان المشهد الملتهب، مؤكداً أن مهلة "الجحيم" التي تترقبها المنطقة وضعت الإيرانيين في حالة استنفار قصوى لم يسبق لها مثيل.
فجر عطوان مفاجأة من العيار الثقيل بوصفه قصة "إنقاذ الطيار" التي روج لها ترامب بأنها "أكذوبة ترامبية" تهدف لرفع المعنويات المنهارة.
وتساءل عطوان بحدة: إذا كانت القصة حقيقية، فمن أين انطلقت طائرات الإنقاذ؟ هل فتحت القواعد في الخليج أجواءها؟ أم أن الانطلاق كان من العمق الإسرائيلي في تنسيق سري سيكشف الأيام القادمة تفاصيله الصادمة؟
وفي تحليله للموقف التفاوضي، كشف عطوان عن "السر الكبير" وراء الاستعداد الإيراني لتقديم تنازلات مؤلمة في ملفات إقليمية، مقابل شرط واحد لا يقبل القسمة على اثنين: عدم المساس بالمخزون النووي المخصب. > خلاصة القول: يرى عطوان أن طهران تعتبر مخزونها النووي "تأمين بقاء"، وأن أي محاولة لانتزاعه تعني الذهاب إلى حرب شاملة لن ترحم أحداً، مؤكداً أن الساعات القادمة ستحدد وجهة الشرق الأوسط لسنوات طويلة.