الاتحاد برس متابعات :
الكشف عن إنخراط هذه الدول العربية في الحرب إلى جانب امريكا واسرائيل ضد إيران
تشهد الساحة الإقليمية تطورات متسارعة تنذر باحتمالات انخراط أطراف إضافية في الصراع القائم مع إيران، في ظل تزايد حدة العمليات العسكرية وتنامي استخدام الطائرات المسيّرة في عدة جبهات.
وبحسب ما يتم تداوله في تقارير ومصادر إعلامية، فقد تم رصد إسقاط طائرتين مسيرتين استطلاعيتين قتاليتين في أجواء مدينة شيراز، حيث أفادت تلك المصادر بأن إحداهما على الأقل تعود إلى عائلة Wing Loong-2 الصينية. ويُعد هذا الطراز من الطائرات المسيّرة ضمن المنظومات التي تُستخدم في عدد من الدول، من بينها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن قدراتهما العسكرية الجوية.
وأشارت بعض التقارير إلى أن الطائرة التي تم استهدافها أُعلن في البداية أنها من طراز MQ-9، قبل أن تظهر مؤشرات لاحقة تفيد باختلاف نوعها، ما أثار تساؤلات حول طبيعة العملية والجهات المرتبطة بها، في ظل غياب تأكيدات رسمية واضحة حتى الآن.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يعكس مستوى جديداً من التصعيد في المنطقة، وقد يشير إلى احتمال انخراط أطراف إقليمية بشكل مباشر أو غير مباشر في مسار المواجهة، في سياق تداخل المصالح العسكرية والتقنية مع قوى دولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.
وفي السياق ذاته، تستمر التوترات السياسية بين عدد من دول المنطقة والولايات المتحدة، رغم ما يرافقها أحياناً من تباين في المواقف أو حدّة في الخطاب، إلا أن محللين يؤكدون أن العلاقات الاستراتيجية لا تزال قائمة على أساس المصالح المشتركة والتنسيق في الملفات الأمنية والعسكرية.
ويحذر خبراء من أن المرحلة الحالية تتطلب قراءة دقيقة وحذرة للتطورات، في ظل احتمالات توسع رقعة الصراع، وانعكاس ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة مع استمرار الاعتماد المتزايد على الطائرات المسيّرة كأداة رئيسية في العمليات العسكرية الحديثة.