العناوين:

ناشطون ومشاهير من مختلف دول العالم يطالبون وبشكل عاجل الحرس الثوري الايراني وحزب الله وانصارالله بالقيام بهذا الأمر وبشكل سريع دون تأخير أو تباطؤا

ناشطون ومشاهير من مختلف دول العالم يطالبون وبشكل عاجل الحرس الثوري الايراني وحزب الله وانصارالله بالقيام بهذا الأمر وبشكل سريع دون تأخير أو تباطؤا

الاتحاد برس خاص :

ناشطون ومشاهير من مختلف دول العالم يطالبون وبشكل عاجل الحرس الثوري الايراني بالقيام بهذا الأمر وبشكل سريع دون تأخير أو تباطؤا


 


في ظل تصاعد العدوان الأمريكي–الإسرائيلي على إيران، تتزايد الأصوات الشعبية والإعلامية حول العالم، مطالبة برفع وتيرة الرد وعدم التراجع في هذه المرحلة الحساسة التي تحاول فيها واشنطن وتل أبيب البحث عن مخرج سياسي بعد جولات من التصعيد العسكري.


 


وأكد ناشطون ومشاهير من مختلف الدول أن وتيرة الهجمات الصاروخية الإيرانية بدت أقل مقارنة بالأيام الماضية، معتبرين أن هذا التراجع لا يتناسب مع حجم التحدي القائم، خاصة في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضرباتهما في محاولة لتدمير أكبر قدر ممكن من القدرات قبل الذهاب إلى طاولة المفاوضات.


 


وأشاروا إلى أن هذه اللحظة تمثل فرصة استراتيجية حاسمة، حيث إن تصعيد الضربات بشكل أقوى وأكثر تأثيراً من شأنه أن يمنح إيران ومحور المقاومة أوراق ضغط كبيرة، تعزز موقفها في أي مفاوضات قادمة، وتفرض معادلات جديدة على الأرض لا يمكن تجاهلها.


 


وأضافوا أن ما يجري خلال الساعات الماضية من هجمات مكثفة من قبل واشنطن وتل أبيب يعكس سعيهما لتحقيق مكاسب ميدانية سريعة قبل التراجع، وهو ما يستدعي – بحسب تلك الأصوات – رداً مضاداً بحجم التحدي، يبدد حسابات الخصوم ويقلب موازين القوة.


 


وفي هذا السياق، شدد مراقبون على أن توحيد الجبهات وتكامل الأدوار بين قوى محور المقاومة، سواء في لبنان أو اليمن أو العراق، يمثل عاملاً حاسماً في مواجهة هذا التصعيد، مؤكدين أن استثمار هذه اللحظة التاريخية قد يغير قواعد الاشتباك بشكل جذري، ويضع حداً لسياسة فرض الوقائع بالقوة.


 


وبين تصعيد ميداني متسارع ومحاولات سياسية للالتفاف على نتائجه، تبدو المعركة اليوم مفتوحة على كل الاحتمالات، وسط دعوات متزايدة لعدم التفريط بفرص القوة، وفرض معادلة ردع حقيقية تعيد رسم ملامح المرحلة القادمة.