الاتحاد برس خاص :
الملايين من الأمريكيين يخرجون في مسيرات مليونية حاشدة هي الأكبر والأولى من نوعها تندد بالحرب على ايران وتطالب بإيقاف الحرب
تشهد عدة ولايات في الولايات المتحدة الأمريكية موجة تظاهرات مليونية واسعة وُصفت بأنها من الأكبر خلال الفترة الأخيرة، حيث خرجت حشود ضخمة في مدن رئيسية للمطالبة برفض الحرب على ووقف أي تصعيد عسكري في المنطقة.
وتركزت التظاهرات في ساحات عامة وشوارع حيوية، حيث رفع المشاركون لافتات وشعارات تدعو إلى إنهاء التدخلات العسكرية، ووقف دعم العمليات الحربية، مع التأكيد على أن استمرار التصعيد يهدد الأمن العالمي ويزيد من حالة عدم الاستقرار.
وأفاد ناشطون ومشاركون في الاحتجاجات أن هذه التحركات تعكس تنامي حالة الغضب الشعبي داخل الشارع الأمريكي، خاصة في أوساط الشباب والناشطين الحقوقيين، الذين طالبوا بإعادة توجيه الموارد نحو القضايا الداخلية بدل الانخراط في صراعات خارجية.
كما ردد المتظاهرون هتافات تطالب الإدارة الأمريكية بوقف الحرب فورًا، والدفع نحو حلول سياسية ودبلوماسية، مؤكدين أن أي تصعيد عسكري جديد ستكون له تداعيات إنسانية واقتصادية خطيرة على مختلف الشعوب.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، ما دفع مراقبين إلى اعتبارها رسالة ضغط شعبية واضحة على صناع القرار في واشنطن، بضرورة التراجع عن سياسات التصعيد وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
ويرى محللون أن اتساع رقعة هذه التظاهرات يعكس تحولًا في الرأي العام الأمريكي، الذي بات أكثر رفضًا للحروب الخارجية، وأكثر ميلًا إلى تبني سياسات دبلوماسية تحفظ الاستقرار وتجنب البلاد تبعات صراعات مكلفة.