الاتحاد برس متابعات :
دعوة لدول الخليج بعدم الإنجرار وراء الاجندات الامريكية الإسرائيلية ورئيس وزراء قطر يحذر مما سيحدث خاصة بعد انضمام انصارالله في اليمن للحرب
تتصاعد الدعوات في الأوساط السياسية والإعلامية إلى ضرورة مراجعة دول الخليج لسياساتها الإقليمية، والابتعاد عن الانجرار وراء الأجندات الأمريكية والإسرائيلية التي لا تخدم استقرار المنطقة، بل تدفع بها نحو مزيد من التوتر والصراعات المفتوحة. وتؤكد هذه الدعوات أن الحفاظ على الهوية العربية وتعزيز علاقات حسن الجوار يمثلان الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة، بعيدًا عن سياسات الاستقطاب وخلق العداء مع الدول المحيطة.
ويحذر مراقبون من أن الاستمرار في السير ضمن هذه السياسات قد يضع دول الخليج في مواجهة مباشرة مع شعوب المنطقة وقواها الفاعلة، وهو ما يهدد بتوسيع دائرة الصراع بدلًا من احتوائه، خصوصًا في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وفي هذا السياق، كشف رئيس الوزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم آل ثاني عن تصاعد المخاوف الخليجية من الانزلاق نحو حرب استنزاف طويلة الأمد، مع دخول أنصار الله على خط المواجهة الدائرة في المنطقة.
وأوضح أن مشهد الحرب في الخليج بات أكثر تعقيدًا خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن سيناريو الاستنزاف الطويل أصبح أقرب إلى الواقع، في ظل غياب حلول سريعة للأزمة.
كما حذر من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب بشكل غير متوقع، لافتًا إلى أن إسرائيل تسعى إلى استمرار هذا النزاع لما يحمله من استنزاف مباشر لدول الخليج، في حين تبقى بعيدة نسبيًا عن التأثيرات الاقتصادية المباشرة.
وأشار إلى أن الموانئ الإسرائيلية تظل مفتوحة على البحر الأبيض المتوسط في مختلف الظروف، على عكس ما قد تواجهه دول الخليج من تداعيات خطيرة، خاصة في حال استمرار التوترات في الممرات الحيوية.
وأكد أن أي تصعيد في محيط مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية سريعة وخطيرة، لا تقتصر على دول الخليج فحسب، بل تمتد لتشمل الاقتصاد العالمي بأسره، ما يستدعي تحركًا عقلانيًا لتجنيب المنطقة سيناريوهات أكثر كلفة وتعقيدًا.