العناوين:

بالإسم..الكشف عن قيام إسرائيل عبر جهات داخليه في اليمن تعمل لصالح الموساد بالقيام بنشر منظومات رصد وإنذار مبكر في هذه الأماكن

بالإسم..الكشف عن قيام إسرائيل عبر جهات داخليه في اليمن تعمل لصالح الموساد بالقيام  بنشر منظومات رصد وإنذار مبكر في هذه الأماكن

الاتحاد برس خاص :

بالإسم..الكشف عن قيام إسرائيل عبر جهات داخليه في اليمن تعمل لصالح الموساد بالقيام  بنشر منظومات رصد وإنذار مبكر في هذه الأماكن 


 


كشفت تقارير إعلامية عن معطيات خطيرة تتعلق بنشاط استخباراتي إسرائيلي داخل اليمن، تتضمن – بحسب ما ورد – تكليف عملاء تابعين لجهاز الموساد بمهام ميدانية في الساحل الغربي، في إطار تنسيق غير معلن مع أطراف محلية.


وبحسب ما نشرته وسائل إعلام محسوبة على حزب الإصلاح، فإن تحركات جرت بين قائد ما تُسمى “المقاومة الوطنية” وعضو  مايسمى بمجلس القيادة الرئاسي المرتزق طارق صالح، وجهات مرتبطة بالكيان الإسرائيلي، بهدف تعزيز قدرات المراقبة والرصد في المناطق الساحلية المطلة على باب المندب.


ونقلت تلك الوسائل عن مصادر استخباراتية يمنية قولها إن جهاز الموساد، إلى جانب شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، شرعا في إنشاء قنوات تواصل سرية، تضمنت – وفق التقرير – الدفع بعناصر ووسطاء يُشتبه بارتباطهم المباشر بالأجهزة الإسرائيلية، للعمل على الأرض تحت غطاء شركات أمنية واستشارية.


وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات بدأت قبل أسابيع من التصعيد العسكري المرتبط بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وتركزت حول دراسة نشر منظومات رصد وإنذار مبكر بالقرب من الممر الملاحي الدولي في باب المندب، لا سيما في مناطق خاضعة لسيطرة قوات طارق صالح.


وأضافت المصادر أن عمليات التواصل تمت عبر وسطاء دوليين، بينهم شركات أمنية وشخصيات تجارية مرتبطة بدولة الإمارات، حيث جرى التنسيق للوصول إلى قيادات ميدانية في مناطق المخا والمناطق المجاورة، وصولاً إلى جزر حنيش وزقر، في خطوة تهدف – بحسب التقرير – إلى تثبيت حضور استخباراتي مباشر في تلك المناطق الحيوية.


ووفقاً للتقرير، فإن هذا النشاط يعكس توجهاً إسرائيلياً متزايداً للاعتماد على معلومات ميدانية من داخل الأراضي اليمنية، بعد أن واجهت تل أبيب صعوبات في تغطية المنطقة عبر وسائل المراقبة التقليدية، خاصة في ظل تعقيدات الجغرافيا وتطور القدرات العسكرية لدى قوات صنعاء.


ويرى مراقبون أن هذه المعطيات – إن صحت – تكشف عن مستوى متقدم من التنسيق بين أطراف محلية مدعومة من التحالف، والكيان الإسرائيلي، في إطار مساعٍ تستهدف تقويض نفوذ صنعاء في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية على مستوى المنطقة.