العناوين:

طهران تكشف عن مفاجآت جديدة ومذهلة تعيد رسم ملامح المعركة وتكسر شوكة العدوان الأمريكي الإسرائيلي

طهران تكشف عن مفاجآت جديدة ومذهلة تعيد رسم ملامح المعركة وتكسر شوكة العدوان الأمريكي الإسرائيلي

الاتحاد برس متابعات :

طهران تكشف عن مفاجآت جديدة ومذهلة تعيد رسم ملامح المعركة وتكسر شوكة العدوان الأمريكي الإسرائيلي 


 


في ظل استمرار العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران للأسبوع الرابع على التوالي، كشفت طهران عن تحولات نوعية في مسار المواجهة، مؤكدة امتلاكها “مفاجآت جديدة ومذهلة” من شأنها إعادة رسم ملامح المعركة وكسر رهانات واشنطن وتل أبيب على فرض واقع عسكري بالقوة.


ونقلت قناة “العالم” عن مصدر عسكري إيراني مطلع أن الموجات القادمة من الرد، ضمن  “عملية الوعد الصادق 4”، ستحمل تطورات غير متوقعة، مؤكداً أن هذه المفاجآت قد تُحدث نتائج كبيرة وتُسرّع في حسم المشهد لصالح إيران، في مواجهة ما وصفه بمحور العدوان الأمريكي الإسرائيلي الساعي لإسقاط الدولة الإيرانية واستهداف قدراتها الدفاعية والسيادية.


وأوضح المصدر أن التقديرات الأمريكية بنيت على حسابات خاطئة، حيث فشلت الخيارات العسكرية التي راهنت عليها إدارة دونالد ترمب ، ما دفعها – بحسب تعبيره – إلى البحث عن مخارج إعلامية وسياسية بعد عجزها عن تحقيق أي إنجاز ميداني حقيقي، رغم التصعيد العسكري الواسع.


وفي سياق الردع المتصاعد، أكدت طهران أن أي مغامرة برية ضد أراضيها تُعد “خطاً أحمر”، وأن الرد لن يكون تقليدياً، بل سيتجاوز التوقعات، مشددة على أن القوات الإيرانية أعدت سيناريوهات قادرة على إلحاق خسائر فادحة بالقوات المعتدية، بما يجعل أي تدخل مباشر مغامرة مكلفة وغير محسوبة العواقب.


كما كشفت التطورات الميدانية عن نجاح إيران في توسيع نطاق عملياتها، سواء عبر استهداف قواعد عسكرية ومصالح أمريكية في المنطقة، أو توجيه ضربات نوعية للعمق الإسرائيلي، وهو ما يعكس – وفق مراقبين – تطوراً ملحوظاً في القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية، وقدرتها على فرض معادلة ردع متقدمة.


وفي هذا الإطار، حذّرت طهران بشكل غير مسبوق الدول التي تنخرط في العدوان أو تفتح أراضيها وقواعدها للقوات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدة أن هذه الدول تتحمل كامل المسؤولية، وأنها ستتحول إلى أهداف مباشرة في حال استمرارها في لعب دور القاعدة الخلفية للعدوان.


وخصّت التحذيرات الإمارات بشكل لافت، باعتبارها – وفق ما تشير إليه المعطيات – من أبرز الدول التي انخرطت في خدمة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، سواء عبر تسخير أراضيها أو دعم العمليات العسكرية، وهو ما يضعها في مرمى الرد الإيراني في حال استمرار هذا النهج التصعيدي.


في المقابل، تؤكد طهران أن معركتها ليست عدوانية بل دفاعية، وتهدف إلى حماية سيادتها وحقوقها، في مواجهة حرب شاملة استهدفت منشآتها المدنية والعسكرية وأوقعت خسائر بشرية ومادية كبيرة، ما يعزز – بحسب متابعين – مشروعية ردها في إطار الدفاع عن النفس.


ويرى محللون أن المرحلة المقبلة قد تحمل تحولات كبرى، في ظل عجز الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عن حسم المواجهة، مقابل تماسك الجبهة الإيرانية وتصاعد قدراتها، ما قد يدفع نحو إعادة رسم توازنات جديدة في المنطقة، تُنهي مرحلة الهيمنة الأحادية وتفرض واقعاً مختلفاً عنوانه الردع والتكافؤ.