العناوين:

أيران تصدر التحذير الأخير لهذه الدولة الخليجية بنسف وتدمير كافة بنيتها التحتية ومحوها من الخارطة إن أقدمت على هذا الأمر

أيران تصدر التحذير الأخير لهذه الدولة الخليجية بنسف وتدمير كافة بنيتها التحتية ومحوها من الخارطة إن أقدمت على هذا الأمر

الاتحاد برس متابعات :

أيران تصدر التحذير الأخير لهذه الدولة الخليجية بنسف وتدمير كافة بنيتها التحتية ومحوها من الخارطة إن أقدمت على هذا الأمر 


 


في تصعيدٍ جديد يكشف حجم التوتر في المنطقة، أعلن محمد باقر قالبياف ان بلاده رصدت، استناداً إلى تقارير استخباراتية، تحضيرات من قبل ما وصفهم بـ“أعداء إيران” لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية، بدعم مباشر من دولة إقليمية، في إشارة واضحة إلى انخراط الإمارات ضمن هذا المخطط العدواني المتماهِي مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي.


وأوضح قاليباف أن القوات الإيرانية تتابع بدقة جميع التحركات العسكرية المشبوهة في محيطها، مؤكداً أن أي محاولة للمساس بالسيادة الإيرانية أو فرض واقع جديد على الأرض ستُقابل برد حاسم ومباشر، لن يقتصر على إفشال العملية فحسب، بل سيمتد ليشمل استهدافاً شاملاً للبنية التحتية الحيوية للدولة المتورطة.


وتأتي هذه التحذيرات في سياق تصاعد التحركات العسكرية الأمريكية في الخليج، واعتماد واشنطن على بعض الأنظمة الإقليمية كأدوات لتنفيذ أجنداتها، وهو ما يعكس – بحسب مراقبين – حالة الارتهان التي تعيشها بعض الدول، وعلى رأسها الإمارات، التي اختارت الاصطفاف العلني إلى جانب العدو الأمريكي الإسرائيلي، وفتحت أراضيها وقواعدها لتكون منصات تهديد لدول المنطقة.


ويرى محللون أن الحديث عن محاولة احتلال جزر إيرانية ليس مجرد تسريب استخباراتي عابر، بل مؤشر خطير على نوايا تصعيدية قد تدفع المنطقة إلى مواجهة واسعة، خاصة في ظل إصرار بعض الأطراف على لعب أدوار تتجاوز حدودها، خدمةً لمشاريع خارجية لا تراعي استقرار الشعوب ولا سيادة الدول.


وفي المقابل، تؤكد طهران أن سياستها الدفاعية قائمة على الردع وعدم التفريط بأي شبر من أراضيها، وأنها لن تتهاون مع أي اعتداء، مهما كان حجمه أو الجهة الداعمة له، مشددة على أن الدول التي تنخرط في العدوان وتوفر الغطاء اللوجستي والعسكري له، ستكون في مرمى الرد الإيراني، وستتحمل كامل تبعات خياراتها.


وتعكس هذه التطورات، وفق متابعين، حقيقة الصراع الدائر في المنطقة، بين محور يسعى لفرض الهيمنة بالقوة بدعم أمريكي إسرائيلي، وآخر يرفض الخضوع ويدافع عن سيادته، في وقت تتزايد فيه الدعوات لوقف سياسات التصعيد، وتحييد المنطقة عن مغامرات قد تقود إلى انفجار شامل لن ينجو منه أحد.