العناوين:

القوات الايرانية توقف إستهداف هذه الدولة الخليجية بعد أن رضخت لهذا الإتفاق

القوات الايرانية توقف إستهداف هذه الدولة الخليجية بعد أن رضخت لهذا الإتفاق

الاتحاد برس متابعات :

 


القوات الايرانية توقف إستهداف هذه الدولة الخليجية بعد أن رضخت لهذا الإتفاق 


في تطور يعكس معادلات الردع التي تفرضها طهران في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، أوقفت إيران، الخميس، هجماتها على بعض الدول الخليجية التي تُستخدم كمنصات متقدمة للقوات الأمريكية، في خطوة فُسّرت على أنها رسالة سياسية واضحة مفادها أن الاستهداف مرتبط بدرجة التورط في العدوان، وليس تصعيداً عشوائياً.


وبحسب تقارير متطابقة، لم تشهد قطر أي هجمات جديدة لليوم السابع على التوالي، رغم أنها كانت ضمن بنك الأهداف منذ بداية المواجهة، حيث باتت الضربات تتركز على القواعد العسكرية الأمريكية فقط، في تأكيد على أن إيران تفصل بين الدول التي تنأى بنفسها عن العدوان وتلك التي تسخّر أراضيها لخدمة المشروع الأمريكي الإسرائيلي.


وتشير المعطيات إلى وجود تفاهم غير معلن بين الدوحة وطهران، يتضمن تحييد الأراضي القطرية عن أي عمل عسكري يستهدف إيران، مقابل وقف الضربات، وهو ما يعكس نجاح الدبلوماسية في تجنيب البلاد تداعيات الانخراط في الحرب. كما سبقت سلطنة عمان هذا المسار، بعد أن توقفت الهجمات عليها بشكل كامل في ظل مواقفها الداعية للحلول السياسية ورفضها تحويل أراضيها إلى ساحة عدوان.


في المقابل، تتصاعد الضربات الإيرانية على دول خليجية أخرى اختارت الاصطفاف العلني إلى جانب واشنطن وتل أبيب، وعلى رأسها الإمارات والبحرين والكويت، حيث تتعرض هذه الدول لهجمات متكررة نتيجة فتح أجوائها وقواعدها أمام القوات الأمريكية، في ما يُعد تورطاً مباشراً في العدوان على إيران.


ويرى مراقبون أن طهران ترسّخ من خلال هذا النهج قاعدة واضحة: من يبتعد عن مشروع العدوان يُجَنَّب نيران المواجهة، ومن ينخرط فيه يتحمل تبعاته كاملة. كما تؤكد هذه التطورات أن استخدام الأراضي العربية كمنصات لاستهداف دولة إقليمية لن يمر دون رد، وأن الشعوب هي من ستدفع ثمن سياسات الارتهان والتبعية.


وفي ظل استمرار التصعيد، تتزايد الدعوات لوقف الانخراط في المخططات الأمريكية الإسرائيلية، واحترام سيادة الدول، وتغليب الحلول السياسية، تفادياً لانزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة لن يكون أحد بمنأى عن تداعياتها.