الاتحاد برس خاص :
القوات الإيرانية تعلن هذا الخبر العاجل وتكشف جاهزيتها لخوض هذه المعركة الجديدة التي فرضت عليها
في تصعيد لافت يعكس اتساع رقعة المواجهة، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر عسكري تأكيده أن “أكثر من مليون مقاتل تم تجهيزهم لخوض المعركة البرية مع أمريكا”، في رسالة واضحة بأن أي محاولة لفرض حرب برية على إيران ستواجه برد واسع ومكلف.
ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن، على خلفية التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، والدعم المفتوح الذي تقدمه الولايات المتحدة للكيان الإسرائيلي، في إطار ما يصفه مراقبون بمحور عدواني يسعى لفرض الهيمنة وإخضاع دول المنطقة بالقوة.
وأكد المصدر أن الاستعدادات الإيرانية لا تقتصر على الجوانب الدفاعية، بل تشمل جاهزية ميدانية شاملة لمواجهة أي تصعيد محتمل، مشيراً إلى أن طبيعة المعركة – إذا فُرضت – لن تكون محدودة أو تقليدية، بل ستتخذ أبعاداً إقليمية واسعة، في ظل امتلاك إيران قدرات بشرية وعسكرية كبيرة.
ويرى محللون أن هذه التصريحات تحمل أبعاد ردع استراتيجية، وتؤكد أن خيار الحرب البرية ضد إيران لن يكون نزهة عسكرية، بل مغامرة محفوفة بالخسائر، خصوصاً في ظل التعقيدات الجغرافية والقدرات القتالية التي راكمتها طهران على مدى سنوات.
كما تعكس هذه التطورات حالة الاحتقان المتزايد نتيجة ما يُنظر إليه كعدوان أمريكي إسرائيلي مستمر، لا يقتصر على الضغوط السياسية والاقتصادية، بل يمتد إلى محاولات فرض وقائع عسكرية جديدة في المنطقة، الأمر الذي يهدد بتفجير مواجهة شاملة قد تتجاوز حدود إيران لتطال مصالح وقواعد الولايات المتحدة وحلفائها.
وفي هذا السياق، يؤكد متابعون أن استمرار النهج التصعيدي لواشنطن وتل أبيب لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، في وقت تتعالى فيه الأصوات الرافضة للحروب، والداعية إلى إنهاء سياسات العدوان واحترام سيادة الدول، بعيداً عن لغة القوة وفرض الأمر الواقع.