العناوين:

انتهاء دور المرتزق رشاد العليمي والسعودية على وشك عزله وتدفع بشخصيات جديدة

انتهاء دور المرتزق رشاد العليمي والسعودية على وشك عزله وتدفع بشخصيات جديدة

الاتحاد برس متابعات :

 


انتهاء دور المرتزق رشاد العليمي والسعودية على وشك عزله وتدفع بشخصيات جديدة 


في ظل تصاعد الخلافات داخل معسكر التحالف، كشفت مصادر مطلعة عن تحركات سعودية جادة لإعادة تشكيل واجهة السلطة التابعة لها في اليمن، عبر البحث عن بديل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في خطوة تعكس وصول دوره إلى مراحله الأخيرة بعد استنفاد المهام الموكلة إليه.


وبحسب المصادر، تدرس الرياض الدفع بشخصيات جنوبية بارزة لتولي رئاسة المجلس، من بينها الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، وعضو مجلس الرئاسة الأسبق سالم صالح محمد، في محاولة لاحتواء الانقسامات المتفاقمة داخل المجلس ومنع انهياره.


وتأتي هذه التحركات عقب تفجر الخلاف بين العليمي وعضو المجلس عبدالرحمن المحرمي، على خلفية إصرار العليمي على تفكيك “ألوية العمالقة الجنوبية” الموالية للإمارات ودمجها ضمن تشكيلات “درع الوطن” المدعومة سعودياً، ما عمّق الصراع بين أجنحة النفوذ داخل التحالف.


ويرى مراقبون أن التوجه السعودي لإزاحة العليمي لا يقتصر على احتواء الخلافات فحسب، بل يعكس أيضاً نهاية صلاحيته كأداة سياسية بعد أن أدى الدور المطلوب منه، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة تعتمد فيها الرياض وأبوظبي على أدوات بديلة أكثر انسجاماً مع ترتيبات المرحلة المقبلة.


كما تشير المعطيات إلى أن إقالة العليمي تمثل جزءاً من صفقة تهدئة بين السعودية والإمارات، بما يضمن إعادة توزيع النفوذ وتقاسم الأدوار، بما يخدم استمرار مشروع الهيمنة، ولو على حساب استقرار اليمن ووحدة قراره الوطني.