العناوين:

إنزال جوي للقوات والمعدات العسكرية بشوارع العاصمة الإماراتية ابوظبي التي اصبحت ساحة متقدمة للعمليات العسكرية

الاتحاد برس خاص :

 إنزال جوي للقوات والمعدات العسكرية بشوارع العاصمة الإماراتية ابوظبي التي اصبحت ساحة متقدمة للعمليات العسكرية 


 


في تصاعدٍ جديد يعكس نوايا عدوانية واضحة، بدأت القوات الأمريكية، الخميس، تنفيذ تدريبات عسكرية على سيناريوهات ميدانية متقدمة، في ظل احتدام المواجهة مع إيران، وسط مؤشرات على سعي واشنطن لنقل الصراع إلى مستويات أكثر خطورة، بما في ذلك فتح جبهات برية في المنطقة.


وتزامنت هذه التحركات مع تنفيذ مناورات إنزال جوي داخل العاصمة الإماراتية أبوظبي، في خطوة غير مسبوقة تكشف حجم الانخراط الإماراتي في خدمة الأجندة الأمريكية. وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، شملت التدريبات تحليق طائرات نقل عسكرية أمريكية على ارتفاعات منخفضة، وتنفيذ عمليات إنزال مباشر للقوات والمعدات داخل المدينة، في مشهد يعكس تحويل الأراضي الإماراتية إلى ساحة متقدمة للعمليات العسكرية الأمريكية.


وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الإيرانية من مغبة استمرار الاستفزازات، حيث أكدت طهران أن أي اعتداء لن يمر دون رد، وأن المعركة – إذا فُرضت – لن تبقى محصورة، بل ستطال عمق القواعد والمصالح الأمريكية في الخليج، بما في ذلك الدول التي فتحت أراضيها لتكون منصات عدوان.


ويُنظر إلى هذه المناورات على أنها دليل إضافي على ارتهان النظام الإماراتي للإرادة الأمريكية، وانخراطه في مشروع يخدم الاحتلال الإسرائيلي ويغذي التوتر في المنطقة، بدلاً من تجنيب شعوبها ويلات الحروب. فبدلاً من تبني مواقف تحفظ السيادة والاستقرار، تمضي أبوظبي في لعب دور وظيفي خطير، يجعلها في مرمى تداعيات أي تصعيد قادم.


ويرى مراقبون أن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، ويضع الإمارات في موقع المواجهة المباشرة، نتيجة سياساتها التي تصطف بوضوح إلى جانب العدوان الأمريكي الإسرائيلي على حساب أمن واستقرار المنطقة.