العناوين:

تصعيد ميداني وتكتم إسرائيلي.. ومؤشرات على استهداف مباشر لقوات الآحتلال بصواريخ بعيدة المدى من خارج الاراضي اللبنانية ماذا يحدث؟

تصعيد ميداني وتكتم إسرائيلي.. ومؤشرات على استهداف مباشر لقوات الآحتلال بصواريخ بعيدة المدى من خارج الاراضي اللبنانية ماذا يحدث؟

الاتحاد برس خاص :

تصعيد ميداني وتكتم إسرائيلي.. ومؤشرات على استهداف مباشر لقوات الآحتلال بصواريخ بعيدة المدى من خارج الاراضي اللبنانية ماذا يحدث؟


تشهد الجبهة الجنوبية للبنان تطورات لافتة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، حيث أفادت تقارير إعلامية بوجود تكتم إسرائيلي حيال استهداف تمركزات لقوات الغزو في الجنوب اللبناني، يُعتقد أنه تم عبر صواريخ بعيدة المدى أُطلقت من خارج الأراضي اللبنانية.


وبحسب المعطيات المتداولة، نشرت إسرائيل خلال اليومين الماضيين خرائط إنذار باللون الأحمر شملت مناطق تمتد من تخوم بلدة الخيام وصولاً إلى بنت جبيل والناقورة الساحلية، إضافة إلى مناطق في أقصى شمال فلسطين المحتلة، في خطوة غير مسبوقة تشير إلى طبيعة التهديدات التي تواجهها قواتها المنتشرة في تلك المناطق.


ويرى مراقبون أن شمول هذه الخرائط لمناطق داخل الأراضي اللبنانية، حيث لا توجد تجمعات استيطانية، يعكس أن التحذيرات موجهة بالدرجة الأولى إلى القوات العسكرية الإسرائيلية نفسها، في ظل تصاعد الاستهدافات وتوسع نطاق المواجهة.


وتأتي هذه التطورات في سياق ما بات يُعرف بسياسة "تلازم الجبهات"، حيث ترتبط التطورات في لبنان بما يجري في فلسطين والمنطقة عموماً، خاصة مع الحديث عن اتصالات ومباحثات غير معلنة بين واشنطن وطهران، ما يعزز فرضية أن أي تهدئة محتملة ستكون مرتبطة بمسار العمليات على مختلف الجبهات.


في هذا السياق، أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان حديث أن "الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين في لبنان وفلسطين" تجاوز جميع الخطوط الحمراء، محذراً من أن استمرار هذه العمليات سيقابل برد مباشر يستهدف تجمعات القوات الإسرائيلية ومواقعها العسكرية.


كما تندرج هذه التطورات ضمن مشهد إقليمي متصاعد، حيث سبق أن أعلنت فصائل في المنطقة، بينها مجموعات عراقية، استعدادها لوقف بعض العمليات بشكل مؤقت ضمن شروط، أبرزها وقف استهداف المناطق المدنية في لبنان، لا سيما الضاحية الجنوبية لبيروت.


ورغم ذلك، استمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية، ما يعكس تعقيد المشهد واستمرار حالة التصعيد، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على أن الجبهة اللبنانية أصبحت أحد المحاور الرئيسية في هذه المواجهة الإقليمية.


ويرى محللون أن ما يجري حالياً يعكس تنامي قدرة قوى المقاومة على فرض معادلات ردع جديدة، في مقابل ارتباك واضح في التعاطي الإسرائيلي مع طبيعة التهديدات، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تشمل أكثر من جبهة في آن واحد.