العناوين:

تقرير خاص | اقمار صناعية روسية وصينية تكشف تفاصيل الضربة الايرانية لمنطقة دايمونا وحجم الخسائر والأماكن الحساسة التي تضررت في المنشآت الحيوية والحصيلة الأولية للقتلى والجرحى

تقرير خاص | اقمار صناعية روسية وصينية تكشف تفاصيل الضربة الايرانية لمنطقة دايمونا وحجم الخسائر والأماكن الحساسة التي تضررت في المنشآت الحيوية والحصيلة الأولية للقتلى والجرحى

الاتحاد برس خاص :

تقرير خاص |  اقمار صناعية روسية وصينية تكشف تفاصيل الضربة الايرانية لمنطقة دايمونا وحجم الخسائر والأماكن الحساسة التي تضررت في المنشآت الحيوية والحصيلة الأولية للقتلى والجرحى


 


 


 


كشفت تقارير تحليلية مبنية على بيانات أقمار صناعية روسية وصينية، إضافة إلى مصادر استخبارات مفتوحة وتحليلات عسكرية متخصصة، عن تفاصيل دقيقة لحجم الأضرار والخسائر الناتجة عن الضربة الصاروخية الإيرانية التي استهدفت منشآت حيوية في منطقتي ديمونا وعراد جنوب إسرائيل، باستخدام صواريخ فرط صوتية متطورة من طراز "فتاح-2".


أولاً: استهداف منشأة ديمونا النووية


أظهرت المعطيات أن الضربة ركزت على نقاط حساسة داخل مجمع ديمونا، حيث أصابت إحدى الضربات وحدات التبريد الثانوية، ما أدى إلى تدمير أربع مضخات ضغط عالٍ واختراق أنابيب المياه الثقيلة، وهو ما تسبب بخروج نظام التبريد الطارئ عن الخدمة بشكل كامل.


كما استهدفت ضربة أخرى مركز إدارة النيران التابع لمنظومة "مقلاع داوود"، وأسفرت عن تدمير رادار متعدد المهام، ما أحدث فجوة كبيرة في التغطية الرادارية لمنطقة النقب الجنوبي.


وشملت الأضرار أيضاً انهيار جزئي في مركز القيادة والتحكم، واحتراق محولات الطاقة المغذية للأنظمة الأمنية، إضافة إلى تدمير مختبرات صيانة تقنية حساسة، ما أثر بشكل مباشر على قدرة تشغيل وصيانة الأنظمة المرتبطة بالمفاعل.


وفيما يتعلق بالخسائر البشرية، أشارت التقديرات إلى مقتل 7 أشخاص بينهم مهندس نووي وضابط أمن، إلى جانب إصابة 22 آخرين بجروح متفاوتة، فضلاً عن فقدان 3 من العاملين في الموقع.


ثانياً: استهداف عراد والمنشآت العسكرية والمدنية


في مدينة عراد، استهدفت الضربة مجمعاً عسكرياً استراتيجياً للاتصالات والربط الإلكتروني، ما أدى إلى تدمير غرف التشفير ورادارات الإنذار المبكر، إضافة إلى تدمير مهبط مروحيات الطوارئ.


كما امتدت آثار الضربة إلى المناطق السكنية المجاورة، حيث انهارت ثلاثة أبراج سكنية بشكل كامل، وتضررت 14 بناية أخرى بأضرار جسيمة، إلى جانب تدمير البنية التحتية الحيوية بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه والطرق.


ووفق الإحصاءات، بلغ عدد القتلى 34 شخصاً، بينهم عسكريون ومدنيون، فيما تجاوز عدد الجرحى 100 مصاب، بينهم حالات حرجة، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.


التحليل العسكري والتقني


تشير التحليلات إلى أن الصاروخ المستخدم من طراز "فتاح-2" يتمتع بقدرات عالية على المناورة وتفادي أنظمة الدفاع الجوي، حيث تصل سرعته إلى أكثر من 14 ماخ، مع دقة إصابة تقل عن 5 أمتار.


كما اعتمدت الضربة على تكتيك الانفجار الهوائي، ما سمح بإحداث أضرار واسعة في الأهداف السطحية والبنية التحتية، دون التسبب في اختراق عميق قد يؤدي إلى مخاطر إشعاعية مباشرة.


خلاصة


تؤكد التقديرات أن الضربة الإيرانية حققت أهدافاً استراتيجية تمثلت في تعطيل منظومات حيوية في الجنوب الإسرائيلي، وإحداث خلل في منظومة القيادة والسيطرة والربط الاستخباراتي، مع تأثيرات واسعة طالت الجانبين العسكري والمدني، نتيجة القوة التدميرية العالية للصواريخ المستخدمة.