العناوين:

شاهد..ظهور مخزي للخائن عبدربه منصور هادي بوجه شاحب وجسد هزيل فاقد التوازن لايستطيع الوقوف بدون تلك العصا التي يستند عليها

شاهد..ظهور مخزي للخائن عبدربه منصور هادي بوجه شاحب وجسد هزيل فاقد التوازن لايستطيع الوقوف بدون تلك العصا التي يستند عليها

الاتحاد برس خاص :

 


شاهد ..ظهور مخزي للخائن عبدربه منصور هادي بوجه شاحب وجسد هزيل فاقد التوازن لايستطيع الوقوف بدون تلك العصا التي يستند عليها


في الوعي الشعبي والوطني، يُنظر إلى أولئك الذين يختارون الارتماء في أحضان القوى الأجنبية والتخلي عن مصالح أوطانهم مقابل مكاسب شخصية ضيقة، على أنهم أدوات فاقدة للقرار والإرادة، يتم توظيفهم في مشاريع لا تخدم إلا الجهات التي تديرهم من الخارج.


هؤلاء لا يُعاملون بوصفهم أصحاب مشروع أو أصحاب موقف مستقل، بل كوسائل مؤقتة يتم تحريكها وفق الحاجة، ثم التخلي عنها فور انتهاء دورها أو فقدان فائدتها.


ومع مرور الوقت، يسقط هؤلاء من أي اعتبار اجتماعي أو سياسي، لأنهم يربطون وجودهم بالولاء للخارج لا بالانتماء للأرض التي خرجوا منها، فيتحولون إلى نماذج مرفوضة داخل محيطهم الشعبي، يُنظر إليهم كحالات فقدت ثقة الناس واحترامهم نتيجة سلوكهم القائم على الاستقواء بالأجنبي ضد أوطانهم ومجتمعاتهم. ولا يعود حضورهم في المشهد سوى حضور هامشي مشوب بالارتياب والرفض، إذ يدرك الناس أن من يبيع موقفه مرة يمكن أن يبيع كل شيء في أي لحظة.


وفي النهاية، فإن هذا النمط من السلوك لا ينتج نفوذاً حقيقياً ولا مكانة مستقرة، بل يقود صاحبه إلى العزلة السياسية والسقوط الأخلاقي، حيث يصبح مجرد أداة مستهلكة في يد من يستخدمه، بلا قيمة ذاتية أو احترام حقيقي، لأن فقدان الانتماء الوطني عادة ما يقابله فقدان تلقائي للثقة والاعتبار في أي محيط شعبي.


لأن كل من يختار أن يضع نفسه في خانة التبعية لقوى خارجية معادية، ويتخلى عن مسؤولياته الوطنية أو موقعه العام، قد تجاوز حدود الخلاف السياسي إلى مستوى الارتهان الكامل، حيث يتحول من صاحب قرار أو موقف إلى مجرد أداة تُدار من الخارج وتُستخدم ضمن أجندات لا تمت بصلة لمصالح بلده وشعبه.


اليوم يظهر الفار عبدربه منصور هادي بعد عشر سنوات من استخدامه من قبل العدو السعودي الإماراتي الامريكي الصهيوني كواحدة من تلك الشخصيات التي انتهى دورها واصبح مجرد شخصية ينظر اليها بإحتقار كعميل لا أكثر ليتم عقب انتهاء دوره بوضعه تحت الاقامة الجبرية من قبل السعودية وقد ظهر اليوم وهو بوجه شاحب وجسم هزيل لايستطيع ان يقف بدون تلك العصا التي تساعده في إسناد نفسه للوقوف والسيطرة على توازنة لتحميه من السقوط على الأرض.


وهكذا تنتهي هذه المسارات من أمثال الدنبوع من التهميش السياسي والسقوط في دائرة فقدان التأثير، بعد أن تكون الجهة التي وظفته قد استنفدت دوره أو تجاوزت حاجتها إليه، ليجد نفسه خارج دائرة الفعل، منزوع الثقة داخلياً وخارجياً، بلا حضور حقيقي سوى كعنوان لفشل خيار الارتهان للخارج.


شاهد..ظهور مخزي للخائن عبدربه منصور هادي بوجه شاحب وجسد هزيل فاقد التوازن لايستطيع الوقوف بدون تلك العصا التي يستند عليها
شاهد..ظهور مخزي للخائن عبدربه منصور هادي بوجه شاحب وجسد هزيل فاقد التوازن لايستطيع الوقوف بدون تلك العصا التي يستند عليها