العناوين:

الرئيس الامريكي يفقد صوابه ويلجأ للتحذير والوعيد بعد هذا النبأ الصادم والبداية من السويد

الرئيس الامريكي يفقد صوابه ويلجأ للتحذير والوعيد بعد هذا النبأ الصادم والبداية من السويد

الاتحاد برس :

 


 


الرئيس الامريكي يفقد صوابه ويلجأ للتحذير والوعيد بعد هذا النبأ الصادم والبداية من السويد 


 


حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن مستقبل حلف شمال الأطلسي قد يتضرر إذا لم تساعد الدول الحليفة للولايات المتحدة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز. لكن عدة دول في الناتو، وبينها السويد، رفضت إرسال سفن إلى المنطقة.


وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز إنه يتوقع من الدول الأوروبية تقديم الدعم في مضيق هرمز، على غرار الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لأوكرانيا في حربها ضد روسيا. وأضاف: “إذا لم نحصل على رد أو كان الرد سيئاً فأعتقد أن ذلك سيكون سيئاً جداً لمستقبل الناتو”.


وكشف ترامب أنهُ طالب نحو سبع دول تعتمد على نفط الشرق الأوسط بالمساعدة في حماية المضيق، لكنهُ لم يكشف عن أسمائها. كما دعا سابقاً دولاً مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا إلى إرسال سفن إلى المنطقة.


#السويد_المشاركة_غير_مطروحةومن جانبهِ ، أعلن رئيس الوزراء أولف كريسترشون أن السويد لن تستجيب للدعوة الأمريكية حول مضيق هرمز، وقال إنّ الحكومة لا ترى في الوقت الحالي أي سبب لمشاركة السويد في تلك الخطوة.


وأشار في تصريح لوكالة TT إلى أنّ قدرة السويد على التأثير في الشرق الأوسط محدودة وأنّ تركيزها ينصب حالياً على دعم أوكرانيا. وأضاف: “يجب التحلي ببعض الصبر. يُقال الكثير الآن، لكن الأمر ليس مطروحاً بالنسبة للسويد”.


#دول_في_الناتو_ترفض_المشاركةكما أكدت عدة دول أنها لا تخطط لإرسال سفن إلى مضيق هرمز. وقال المتحدث بإسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، شتيفان كورنيليوس، إنّ الحرب في الشرق الأوسط “ليست حرب الناتو”. وأضاف أنه “لا يوجد تفويض لنشر الناتو” في الوضع الحالي.


وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده “لن تنجر إلى حرب شاملة”، مشدداً على أن أي خطة لإعادة فتح الممر التجاري لن تكون ضمن مهمة تابعة لحلف الناتو.


كما أعلنت وزيرة النقل الأسترالية كاثرين كينغ أنّ بلادها لن ترسل سفناً إلى المضيق، مشيرة إلى أنّ أستراليا لم تُطلب منها المشاركة ولن تساهم في ذلك.


من جهته قال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي إن بلاده “لا تدرس حالياً” إرسال مهمة أمنية بحرية بسبب الوضع مع إيران، بينما أوضحت رئيسة الوزراء ساناي تاكائيتشي أنها لم تتلق طلباً من ترامب، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة ستكون “صعبة جداً من الناحية القانونية”.


وفي الوقت نفسه حذّر ترامب من أن اجتماعاً كان مقرراً مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لاحقاً في مارس قد يتأجل إذا لم تساعد الصين في إعادة فتح مضيق هرمز.


ويأتي ذلك بعد أن شهد مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، هجمات وتهديدات من إيران للسفن منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أسبوعين، وهو ما أثر بشكل كبير على تصدير النفط، وانعكس على أسعاره عالمياً.


 


الكومبس – أخبار السويد: