الاتحاد برس متابعات :
أهم ماتطرق إليه قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في محاضرته الرمضانية - 30 رمضان 1447هـ | 19 مارس 2026م
- نتوجه بأطيب التهاني والتبريك إلى شعبنا وأمتنا بمناسبة عيد الفطر السعيد
- نتوجه بأحر التعازي وخالص المواساة إلى إخوتنا في الجمهورية الإسلامية في إيران باستشهاد الشهداء الأعزاء من قادة وسائر الشهداء
- نحن في مرحلة يجب أن نعي حساسيتها وأهميتها الكبيرة فنحن في ذروة الصراع مع أعداء الإسلام والمسلمين من اليهود الصهاينة والغرب الكافر وفي المقدمة أمريكا ومن يواليهم
- الأعداء يتحركون في هذه المرحلة بعدوانية شديدة، ويبذلون كل جهد في الاستهداف لنا كأمة مسلمة بكل أشكال الاستهداف
- نحن أمة مستهدفة شئنا أم أبينا، ويجب أن نعي حقيقة أن أعداءنا من اليهود ومن معهم يتحركون لاستهدافنا بكل جدية وحقد وطمع
- لا يعفينا ولا يخرجنا عن الاستهداف أن نتجاهل ما يجري أو أن نتصور أنفسنا في أي بلد أو قطر أو منطقة بعيدين عن ذلك
- الكثير من أبناء الأمة يختارون التنصل عن المسؤولية وانتظار الأمور لتصل إلى حيثما تصل وهذا جهل رهيب
- اتجاه المتظاهرين بالتدين ممن تتبنى أنظمتهم التطبيع مع العدو الإسرائيلي يتناقض مع القرآن لتبرير توجهات أنظمتهم في الولاء لليهود
- خيار الولاء للأعداء والمسارعة في التولي لهم هو خيار تقوم على أساسه توجهات كثير من الأنظمة والحكومات العربية وفي العالم الإسلامي بشكل واضح وصريح
- اليهود بارعون في الاستغلال والتوظيف لمن يواليهم إلى أقصى حد بنفسه وماله وما يمتلكه
- تحول الدور في الولاء لليهود من قبل بعض الأنظمة إلى إسهام كبير جدا في كل ما يرتكبونه من ظلم وإجرام
- الحكومات والأنظمة الموالية لليهود تحولت سياساتهم وبرامجهم وثرواتهم وإمكاناتهم بل حتى أراضيها الجغرافية لقواعد عسكرية لخدمة المخطط الصهيوني الشيطاني المدمر
- الخسران والندم هما العاقبة المحتومة لمن يسيرون في طريق الولاء لأعداء الإسلام والمسلمين
- الالتباس في واقع الأمة بشأن تشخيص العدو هو نتاج ابتعاد الأمة عن القرآن الكريم
- الكثير من أبناء أمتنا الإسلامية لا يزالون يرون في ألد الأعداء وهم اليهود أنهم أصدقاء
- ما يجري من أحداث رهيبة وكبيرة كاف لأن يستيقظ الغافلون والنائمون تجاه هذا الخطر الكبير من جهة الأعداء
- إضعاف عناصر القوة المعنوية للأمة من أهم ما يركز عليه أعداؤنا لكي يصلوا بنا إلى وضعية يسهل عليهم أن يسحقوا الأمة
- الأعداء يحاربون الأمة في مسارين متوازيين: مسار الحرب الصلبة والحرب الناعمة المضلة المفسدة
- الأعداء يسعون للإضلال والإفساد على المستوى الثقافي والفكري لتفريغ النفوس من كل القيم والأخلاق ولتمييع أبنائها
- الأعداء يريدون أن يحولوا هذه الأمة إلى أمة تفقد كل شيء فتصبح أمة ضائعة بكل ما تعنيه الكلمة يسحقونها بكل بساطة
- العدوان على الشعب الفلسطيني لم يتوقف أبدا في القتل والاحتلال والسيطرة والتدمير والتهجير
- كل أنواع الجرائم لم تتوقف أبدا في فلسطين، وكذلك الاستهداف المستمر والمنظم للمسجد الأقصى
- اليهود الصهاينة يريدون أن يصلوا في نهاية المطاف إلى تدمير المسجد الأقصى وإلى بناء الهيكل المزعوم
- هناك مخطط صهيوني يعمل اليهود على تحقيقه، والمرحلة الماضية كان للأعداء مساران من جهة الأعداء: بناء الكيان في قدراته، واستهداف شعوب الأمة
- مسار استهداف الأعداء للأمة كان يضمن أن يتجه بالأمة إلى الانحطاط للهزيمة ولتَقَبُل السيطرة اليهودية على المنطقة
- اليهود الصهاينة اصطدموا بالتوجه الجهادي الصادق في إطار أحرار الأمة
- الإخوة المجاهدون في فلسطين واجهوا بثبات وصلابة منقطعة النظير في معركة غزة على مدى عامين مع كل الحصار الشديد وقلة الإمكانات
- نموذج الجهاد في لبنان الذي نراه في حزب الله منذ بدايته وإلى اليوم حقق انتصارات كبرى وألحق هزائم كبرى بالعدو الإسرائيلي
- الجمهورية الإسلامية في إيران قدمت نموذجا في احتضان المسار الجهادي المقاوم للأعداء وقدمت له كل أشكال الدعم
- الجمهورية الإسلامية في إيران قدمت نموذجا حضاريا إسلاميا مستقلا لا يخضع للأمريكي ولا للإسرائيلي
- الجمهورية الإسلامية في إيران بنت واقعها على أساس أن تكون دولة إسلامية حرة مستقلة لا تخضع للأعداء ولا تواليهم
- النموذج اليمني القرآني الواعي الإيماني خاض جولات المواجهة المباشرة مع العدو الإسرائيلي والأمريكي ومع أوليائهم بثبات عظيم
- الخروج والحضور الشعبي الدائم لشعبنا في كل مراحل المواجهة وجولاتها كان عائقا كبيرا أمام تنفيذ مخطط العدو الصهيوني في المنطقة
- العدو الصهيوني مستعجل لتنفيذ مخططه ولإنجاز مراحل قد وصل إليها ويعتبر أنه من المهم إنجازها في هذه المرحلة
- يأتي العدوان الأمريكي الإسرائيلي الصهيوني اليهودي على الجمهورية الإسلامية في إيران لأنهم يعتبرونها العائق الأكبر في هذه الأمة
2السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي - 30 رمضان 1447هـ | 19 مارس 2026م:
- يأتي العدوان الأمريكي الإسرائيلي الصهيوني اليهودي على الجمهورية الإسلامية في إيران لأنهم يعتبرونها العائق الأكبر في هذه الأمة
- الأعداء يحاولون إزاحة الجمهورية الإسلامية لأنهم يأملون أن يتمكنوا من السيطرة على الوضع في المنطقة بشكل عام
- من الواضح جدا في أمريكا وفي الغرب أن العدوان القائم على الجمهورية الإسلامية هو عدوان صهيوني في إطار المعتقدات الصهيونية
- العنوان الأبرز في العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية هو تغيير الشرق الأوسط وإقامة "إسرائيل الكبرى"
- في أولى الحقائق بالنسبة للعدوان على إيران أنه عدوان صهيوني يستهدف المنطقة وشعوبها
- الأعداء يسعون لإزالة الدور الكبير للجمهورية الإسلامية في إسناد شعوب المنطقة
- المخطط الصهيوني الشيطاني في إقامة "إسرائيل الكبرى" هو استهداف للمنطقة وتمهيد لتمكين العدو الإسرائيلي من ذلك
- الأعداء يحاولون إزاحة الجمهورية الإسلامية لأنهم يأملون أن يتمكنوا من السيطرة على الوضع في المنطقة بشكل عام
- من الواضح جدا في أمريكا وفي الغرب أن العدوان القائم على الجمهورية الإسلامية هو عدوان صهيوني في إطار المعتقدات الصهيونية
- العنوان الأبرز في العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية هو تغيير الشرق الأوسط وإقامة "إسرائيل الكبرى"
- في أولى الحقائق بالنسبة للعدوان على إيران أنه عدوان صهيوني يستهدف المنطقة وشعوبها
- الأعداء يسعون لإزالة الدور الكبير للجمهورية الإسلامية في إسناد شعوب المنطقة
- المخطط الصهيوني الشيطاني في إقامة "إسرائيل الكبرى" هو استهداف للمنطقة وتمهيد لتمكين العدو الإسرائيلي من ذلك
- العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران هو استهداف لكل المنطقة وشعوبها ولتمكين "إسرائيل" من تنفيذ مخططها
- هناك تشويش في إعلام كثير من الأنظمة العربية لتصوير الرد الإيراني بأنه استهداف لتلك الأنظمة!!
- الأمريكي اعتمد بشكل أساسي في عدوانه على الجمهورية الإسلامية في إيران على قواعده في بلدان عربية مسلمة
- دول عربية وإسلامية فتحت للأمريكي المجال لينفذ عدوانه من تلك القواعد بكل ما يرتكبه من إجرام ضد الشعب الإيراني المسلم
- دول عربية وإسلامية فتحت أجواءها للعدو الإسرائيلي بشكل كامل وقامت بالإسهام بأشكال متعددة
- دول عربية وإسلامية لها إسهام مالي ومعلوماتي واستخباراتي وسياسي وإعلامي وعسكري مع الأمريكي والإسرائيلي
- إعلام أنظمة عربية وإسلامية يؤدي دورا في تقديم صورة زائفة عن الأحداث لتشويه الإيراني الذي يستحق كل التشريف والتقدير والاحترام
- الموقف الإيراني دفاع مشروع عن النفس وعن الأمة وهو يستحق التقدير والتشجيع
- هناك من يريد من الجمهورية الإسلامية أن تبقى مكبلة والأعداء يقتلون ويدمرون
- الموقف الإيراني الحكيم والمسؤول هو واجب إنساني وديني وأخلاقي في الرد على العدوان عليها
- لا يجوز حتى شرعا أن تبقى إيران مكبلة ولا تجيب على أسوأ عدو يقتل قادتها ويقتل أبناء شعبها ويستهدف فيها كل شيء
- العدو الإسرائيلي والأمريكي يستهدفون في إيران قادة الشعب الإيراني ويستهدفون الأطفال في المدارس والمعلمين والجامعات والأحياء السكنية
- الجانب الإيراني يؤدي واجبا إنسانيا، إسلاميا، أخلاقيا، وطنيا، واجب بكل الاعتبارات، في مواجهة عدوان ظالم غاشم يستهدفه بغير حق وبدون أي مبرر
- كان من واجب الأمة أن تقف جميعا بكل أشكال الدعم والمساندة إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران لا أن تحاول تشويه موقفها العظيم والشجاع
- الأعداء يرتبون لتوسيع نطاق عدوانهم وهم في حالة عدوان مستمر على الشعب اللبناني
- هناك تشكيك وإساءات إلى ما يقوم به حزب الله من دفاع مشروع لمواجهة العدوان الإسرائيلي الذي لم يتوقف طيلة خمسة عشر شهرا
- "إسرائيل" لم تحترم لا اتفاقيات ولا ضمانات في لبنان واستمرت في القتل والنسف وكل أشكال الجرائم ضد الشعب اللبناني وضد حزب الله